الحلقة الاولى
لفة شعرها في تقريطة لابسة روبة قديمة وبالية مسخة العرق هابط على جبينها وديان وجها احمر من حرارة الشمس وكل قطعة من بدنها كانت تتنهد بالضعف كل حاجة في جسمها كانت تحب تتكلم وتعبر على وجيعة مكبوت ومن حمرت وجها تحس الدم ليجري في عروقها يحب يصرخ بصوت عالي ويقول بلي راهو تعب من الهم كانت منحنية وضهرها مقوس تقول عزوزة في الستين شادة في ايدها عرجون قصير و تمسح في الكوري وهي تشوكع وتمتم داخلاني تسب وتلعن في زهرها الاحرف لخلاها في هالحاالة من صغرها و هي سعدها مكبوب بين السانية و الكوري و قضية الدار مش لاقية وقت حتى تنضف روحها و تتلها ببدنها حست بتعب كبير وساقيها معاش حاملينها وزادت حرارة الشمس عليها تقول متحالفة مع الدنيا بش تكمل تشوشط بدنها وروحها وعقلها كانت تحس بلي شمس مشمت فيها ومتعمدة انها تسطعها في راسها بش تزتنزف شوية العقل لبقينلها في مخها و من القهرة طيشت العرجون بعنف و تكات ع الحيط في ظل حبت ترتاح من تعبها وتسرح بمخها الصغير لعالمها لتعيش فيها معظم وقتها عالم الخيال لبناتو روحها بش تتحصن بيه من قسوة الايام في العالم هذا هي كانت سندريلا واميرها لرسمتو في مخها ومعشوقها كان مهند معذب قلوب العذارى هه كانت تعيش في الخيال لكن خيالها تحول لاوهاام كبيرة باقية يدمر فيها سندريلا انسانة مزهارة ايه لكنها شخصية ضعيفة رضخت للواقع متاعها ومحولتش تغيير فيه خلينا نقولو بلي سندريلا هي فتاة اكثر من عادية معملت شيء في حياتها غير انها بقات تستنى في فارس الاحلام لبش يجيها على احصا, <><>ن ابيض وتمسك حليمة بشخصية سندريلا او بالاحرى املها في امير احلامها خلاها تزيد ترضخ اكثر واكثر لواقعها ومتحولش تغيير منو ...
اتكات بضهرها ع الحيط و جبدت تصويرة مهند من تحت دبشها مخملتها لايشوفها حد و يعمللها مشكلة و هي مسكينة مش ناقصة مشاكل قعدت تتامل في زينو في عيونو و شعرو الاشقر تتخيل فيه معنقها و يلعبلها بضفاير شعرها تحس ايدو يعدي فيها على خدها وزادت غرقت في بحار خيالها للولات تحس انفاسو ملهبتلها بدنها وكيف كل يوم تحس بطعمة شفايفو ليعديهم على شفيفيها وفي قناعاتها هذيكا كانت القبلة الاولى لي كل يوم تعيشها معاه وفاقت على وضعها كيف وصلتها الشمس ونحرتها كاينها تحب تقلها بلي راهي كشفتها كاينها تعاتب فيها على قبلتها وعلى حبها الشمس هي غريمتها الوحيدة لنهار وطولو وهي تتعارك معها وتتدخل هي وياها في حوارات طويلة حد ما يسمعها و خملت تصويرة وقامت تنفض في روبتها و تحكي مع روحها بطريقة لكها لوم وعتاب "بربي يا حليمة يا مكبوبة الايام وين انت من مهند تي بنويت العالم الكل مضروبين فيه داري كان عليك انت بربي وين تيعنقك يابوهالية في هالكوري هذا يزيك من دروشة و فزي كملي امسحي خير متجي هاك العبيثة تزيد تغبرلك ايامك وانت تتمعشقلي في مهند محسوب شي خالي شختورات تركيا و تيحوم على همك انت تقعدي و هف مافيك ما يتشاف وخليقتك نهار الكل مقلوبة بالتربة حرقتها الشمس "
هي هكاكا تمتم مع روحها و تدخل عليها العبيثة مرت بوها شادة منجل في ايدها و كشكشها طالعة الشر كا طاير من عيونها بلي تشوف عينك يمكن متشوفش اق, <><>بح من المخلوقة هاكي سبحان ربي شيخلق تفهم وقتها علاش حليمة متسميها كان العبيثة وهاك المصيبة متاعنا شفتها تربثت مسكينة بدات ترعش و تمتم شدت العرجون و بدات تمسح و تزرب وتندب وتكر فيه دخلاني كل قطعة من بدنها تحب تهرب بجلدها لكنها عاجزة حتى انها تمشي خطوتين وكل ما العبيثة تقرب ركايب حليمة كانو يتضاربو بينات بعضهم اكثر وكان دم لفي عروقها يزيد يقوي في سرعتو يحب يهرب هو الاخر وين وصلت العبيثة قدامها بضبط طاح العرجون لفي ايدها ورعشة قوات في بدنها الخووف متملكها شيقضي عليها والشمس تضحك عليهاا
تكلمت مرت بوها بصووت غليظ وشاهرة المنجل في وجه حليمة كاينو سيف في ايدها و لي قدامها كافرة لازم تخلص العالم منها "اه ياسيبة يا مطفوشة قعدتلي تتسكبنلي هني و انا جد بويا منحوح مع بوك في الحشيش اره تهزك الموت و ترتحني الضنوة المارجة البناويت الكلها مقدية الكلها فالحة كان نكبتك طالعة لامك لذات لصفات" هي ذكرت امها و وحليمة زاي من غرس خنجر في صدرها عيونها دمعو شفيفها رجفو قلبها عصر عليها لوحت العرجون و خرجت تجري و هاكي تعيط عليها و تتهدد"وين ماشية يا هاملة يا ساقطة ستنى فم اتاو نوريك حسابك في الدار مع بوك يا ساقطة السقاط" و جومانا تسد في وذانها بيديها محبة تسمع حتى كلمة كانت تجري و دموعها على خدودها كي المطر حفيانة رجليها تجرحو و هي محاسة بشيء كان كلام مرت بوها يرن في وذانها.. قعدت بجنب عين الماء تغسل في و جها و طروفها و تبكي تبكي بالشهقة تتفكر في امها الله يرحمها تتفكر في ايامات عزها و دلالها كانت هكا ه, <><>كا بيها معيشتها عيشة الاميرات تتفكر نهار لماتت امها عمرها 10 سنين ذاقت طعم ليتم ذاقت المر و الموت كل ليلة تبات تبكي على امها الحنانة تسخايل هاكي اكبر مصيبة في حياتها لنهار داز بوها الباب و دخل ايدا في ايد سعاد مرتو الجديدة تتفكر حليمة قداش بكات نهارتها و عيطت متحملتش تشوف وحدة اخرى في بلاصة امها جاتها رزينة خصوصي اني امها كانت مراة و عليها لكلام ناس الكل يشهدولها بالحذاقة و الزين الفلاحة التربية والاخلاق و الكرم وطيبة القلب صعيب شي ينجم حد يشد بلاصتها تتفكر كيفاش رضات بالواقع و تنازلت تحت رغبة بوها تتفكر كيش زادت حياتها تقلبت ملي كانت تقرى و تلبس ومهتمة كان بلببستها تلقى روحها في وسط الكوري تنضف في غبار الماعز احلامها الكل تحطمت حياتها تقلبت تو 11 عام تعدو و هي في الهم و الضيق و لامن رحمها و لا من ساءل عليها حتى بوها كان خايب معها من قبل و زيد مرتو نهار الكل تزن عليه و مفرقة بينتهم و كل مايجي حد يتقدم لحليمة كانت تقفلها تفكرت وليد ولد الشيخ كانت شتموت عليه و شيموت عليها اما مرت بوها محبتش تحبها تبقالها خديمة عمرها الكل كل ماتزيد تتفكر الغصة تكبر بيها تتفكر كش كل ليلة تبات و دموعها على خدودها تتفكر في مخدتها لي لا ليلة باتت شايحة... تبكي و تعدي في ايديها على بدنها لي كلو ازرق من ضربان بوها و ضهرها لتقوس من خدمة الفلاحة قداش عمرها هي 21 عام ويقلك عمرو الزهور هذا عمرالحنظل بالنسبة ليها مازالت مشافت شيء من الدنيا كان لعذاب و القهر في لحضة هاكي حست بايد حنينة تحطت على كتفها مسحت دموعه, <><>ا و تلفتت تلقاها جويس بنت عمها تبسمت
جويس"سندريلا شبيك تبكي لابس"
حليمة تحكي و تمسح في دموعها وغصتها في حلقها"المقصوفة سعاد مخلت مسمعتني حتى المرحومة امي مسلمتش منها "
حليمة تحكي بعصب وتنفخ"الله يقصف عمرها و يرتحك يا اوخيتي"
حليمة عنقت جويس لكانت اكثر من اخت بالنسبة ليها كانت محتاجة صدر تحط راسها عليه وتبكي محتاجة حد تشكيلو و تفرغلو قلبها شكون غير جويس شيفهمها و يصبرها "راني تعبت معاش شنجم نعيش هكا كرهت الدنيا الكل ياجويس نحب نلحق امي و نرتاح"
جويس تطبطب على ضهرها بحنية"متحكيش هكا يا اختي والله متفرج"
حليمة تحكي بصوت مخنوق ودموعها جمر نازلين على خدودها "عمري الكل و انا نقول شتفرج بربي وقتاش"
جويس"استهدي بلاه و خلي ايمانك بربي كبير"
جومانا"شمن ايمان يا جويس شمن ايمان تي انا في حالتي هذي ايست من رحمة ربي ساي ايست "
جويس عيونها وساعو وقحرتلها "استغفر ربك يا حليمة رحمة ربي ماييس منها حد هذا كلام تحكيه انت تعرف مليح بلي حياتك ابتلاء من ربي ومصيرو هالابتلاء يوفى وربي يجزيك على صبر "
لحظة صمت مرت عليهم الزوز وكل واحدة سارحة في عالم اخر جويس بنية قارية ومتعلمة وذكية برشا شخصيتها قوية تبهرك ديما بارائها و افكارها و تمردها ع الواقع وتعاليها على كلام الناس وافكارهم المبتذلة القوة لتشع من عيونها خلاتها تفرض احترامها على الناس لتعرفها الكل قوة كلمتها وارادتها وتصميمها خلاوها فتاة متميزة برشا طموحة برشا وديما تغزر لبعيد جويس بشخصيتها القوية النافذة للعمق مش بساهل , <><>تتاثر افكار ايا عبد مش بساهل بش يخدعها ايا عبد مش بساهل بش تنقاد وراء حد هي المراة الحديدية بكل المقاييس واثبتت هذا رغم سنها الصغير هذا على عكس حليمة لشخصيتها ضعيفة وهشة اهش من شخصية طفل صغير هي ديما منبرهة بجويس وتتمنى تكون كيفها لكنها بعيدة كل البعد عن ذلك هي تخاف برشا ارادتها منعدمة الذكاء والخباثة متتكسبهمش هي اكثر براءة من طفل الصغير هي مازلت عايشة في عمر العشرة سنين لخلاتها فيه والدتها مخها من وقتها لا تطور لا كتشف العالم بقى متقوقع على روحو وزاد عليه الضغط لمسلطتو عليها مرت بوها لسلبت منها كل فكر كل ارادة وكل قيمة ومبدء في حياتها هي انسانة فارغة من كل المعاني هي متحولش حتى انها تغيير من روحها او تخفي ضعفها ع ناس هي متحول شانها تدعي القوة حتى مجرد ادعااء هي اضعف من أي انسان يمكن تراه في حياتك خطر بلي تنجم الانثى تكون ضعيفة لكنها تحاول ديما ادعاء القوة بش متكونش فريسة لاي ذئب الذئب لمازلت حليمة مكتشفتش وجود حتى
بعد صمت طويل تكلمت جويس بمرارة " اسمعني فما حكاية نخمم فيها ليا مدة اسمعني و خوذ قرارك في عقلك"
حليمة وجها زاد تقلب حست فما حاجة خطيرة من نبرت كلام جويس"احكي نشاءالله خير"
جويس"شرايك كان تمشي للعاصمة فميكا تبدى حياتك من اول و جديد تو تلقى خدمة محترمة فميكا اكري استديو صغير و كمل حياتك و معاش ترجع لهل البر"
حليم تضحك في ضحكة متاع و جيعة و هزوة"مسهلها يا جويس مسهلها تي عمري كمل عديتو هوني لا نعرف حد و لا حد يعرفني بلاد كبيرة شعندي نعمل فيها وحدي لالا نخاف, <><> و زيد عمك ومرتو شيوفقو مستحيل"
جويس كشبتلها"شكون قالك شاورو انت عمي اهرب و الباقي خليه عليا عندي شوية فلوس اتو نعطيهملك دبر بيهم راسك فميكا زيد تعرفها هاجر لجات عندنا الربيع لفات كلمتها و قاتلي تمشيلها تعاونك و تلقالك خدمة في معمل و لا في حاجة ميهمكش كل شيء دبرتو لوقتاش شتبقي تعني"
حليمة تحملت جويس"ربي يخليك ليا يا اغلى اخت في الدنيا اما منجمش نهرب و نخلي بابا فضيحة بين اهل الدوار " كلام النااس هو صوت عذاب مسلط عليها والتمرد معندووش عنوان في حياتها الخاوية
حليمة هبطت راسها"على راحتك اما امتى تقرر قولي"
حليمة قامت هزت بدنها الضعيف و لمدت قطايعها لتعبتها الايام مسحت دموعها و رجعت للداربخطوات متثاقلة هي دخلت و بوها شدها من شعرها و بدى يكركر فيها لوسط الحوش ورماها ع القاعة ونزل عليها ضرب كاينو وحش متسيب كاينو غول هايج كاينو لفي صدرو حجرة مش قلب كيف الناس و لي مرمية في القاعة غصن متاع شجرة مش بنتو من لحمو دمو ضاعت الابوة بين ايدين هالوحش هذا و ضاعت حياة حليمة معاه حليمة لي خلاها جثة هامدة كالنفس طالع هابط وكيف العادة الشمس كانت شاهدة على هالجريمة البشعة يمكن الشمس كانت حزينة على حليمة لكنها ديما تراها تضحكلها بسخرية ديما ترا الشمس عدوتها ... حليمة الرقيقة الحلوة لكل قطعة من بدنها تتنهد بالضعف كانت في القاعة و بوها نازل عليها بالك عيطت و لا ترجتو يسيبها بالك قاومت ولا حولت تهرب لا هي رخت بدنها و سلمت روحها للقدر الضربة وراء ضربة الكف و راء الكف و هي تتبسم بدنها والف بضرب و, <><> لات عشرة بينتهم معاد يحركلها شعرة ...
لحظة متعب بوها سيبها خلها جثة هامدة مرمية دوب لقدرة تلم روحها من الوجيعة و قفت تتدعثر شوية لازدت طاحت تسندت ع الحيط للوصلت بيتها لقات اختها من البو مازالت راقدة و مرتاحة مكلفهاش خطرها حتى تسئل عليها حليمة عوجت فمها وتنهدت من عروش قلبها على ضلم الدنيا و ترمات في فرشها ترتح في بدنها بعد الضرب لكلاتو و كلام جويس يدور في بالها هي خايفة على عرضو و هو مخافش ربي فيها معاش فما حتى حاجة تخليها تزيد تبقى في هاك الحفرة عمرها كامل مستحملة الضلم و عيشة لهانة لعايشتها عمرها كامل و صابرة للتخلقت شخصيتها ضعيفة و معقدة لدرجة تحسها بوهالية شوي في تفكيرها لاتعرف خبث الناس و لا مكرهم مخلية كل شيء ع القدر ...نهارين و بدات جروحها تبرى و تخطط لحياتها لمستنيتها في العاصمة اول مرة شتاخذ قرار في حياتها مترددة و خايفة لكن جويس بتمردها بقوتها واقف وراها و تشجع فيها ليلتها قالت لبوها لي هي شتمشي تبات مع جويس و هو مكنش من العكسين ليلة كاملة عدوها يبكو و يعنقو في بعضهم الله اعلم مازلت الدنيا شتجمعهم مرة اخرى و لا هذا للقاء الاخير نوم محبش يكحل عيونهم هما يتفكرو في صغرهم و هبالهم ساعة يضحكو ساعة يرجعو يبكو لكن جويس وعدت جومان انها اول مترجع لقراية شتطلب نقلة للفاك متاع العاصمة وتكون بجنبها وهذا ليواسي في حليمة ...
مع الفجر لحضة مبدى ضلام الليل ينقشع و وصلت اول خيوط الشمس لقريتهم الصغيرة قامت حليمة و دموعها على خديها ودعت عشيرة عمرها و رفيقة دربها جويس الوداع الاخير ه, <><>زت ساك صغيرة فيه شوية دبش و مصروف مسحت دمعة من عينيها هزت راسها للسماء تطلب في التوفيق من عند ربي و مضات في دربها تتامل في كل شبر من هاك الارض وتملي في عينيها رغم ماليها كان الذكريات الخايبة في هاك البلاصة لكن حاجة بقات شدتها فميكا حاجة مخلتهاش تمشي من غير مترجع بالتوالي رجعت ايه رجعت وايدها على قلبها دخلت الجبانة وتقرى في القران منجمتش تسافر من غير متعلم امها من غير متودعها قعدت على قبرها بكات كيفما عمرها مبكات وقرات عليها القران وتسللت هاربة قبل مايشوفها حد في هاك الوقت وقبل ما تفيق الشمس وتفضحها لكن حتى الشمس نهارتها كانت كسولة في فيقتها كانت تحب تعطي الوقت لحليمة بش تقرر مصيرها شعاع واحد منها نورتلها بيه ثنيتها ومدتها بشوية قوة ...وصلت لمحطت النقل الريفي ركبت في اول نقل يهز للبلاد وايدها متنحتش من على صدرها من الخوف و هي خارجة من قريتها حست برشا احاسيس حست لروحها بقات معلقة فميكا بالتحديد في الجبنة فين قبر امها حست بالفرحة لمسلسل عذابها تكتبت فيه الحلقة الاخيرة لكن لحضت ماوصلت حليمة للمحطة و ركبت لواج لهزتها للعاصمة تكتب فصل جديد من حياتها
الحلقة الثانية
راكبة في اللواج بجنب الشباك ثنية كاملة عينيها ع الطريق كانت حزينة برشا في البداية لكنها فيسع ما مسحت دموعها و قررت انو لازم تغير حياتها و انو لازم تفرح لازم تعيش كيف اندادها تبسمت تبسيمة من قلبها تبسيمة فرحة و تفاءل غمضت عينيها و سرحت لعالم الخيال لعالم لصنعاتو و عاشت فيه من وقت لماتت امها العالم لي تتقابل فيه هي و , <><>فارس احلامها مهند هههه كانت سارحة تتخيل تتخيل للقص على حلمتها صوت الشفير و الركاب حلت عينيها و عرفت روحها وصلت وصلت للعاصمة ارض الاحلام بالنسبة ليها الارض المنشودة انتابتها فرحة ممزوجة بخوف كبير من مستقبلها لمجهول تشوف في الناس والزحمة الوجوه العابسة والصغار لتتبكى في شون والديها تسمع ليصيح ولماشي ولي جاي الكلها تزرب لا من لاهي بحد ولا من متلفتلها تمشي وسارحة في عالمها الجديد منبهرة بالحركية لتشوف فيها وبالناس ولبستهم وابتسامة متاع سذاجة كانت مرسومة بوضوح على ثغرها لابتسامة لقادرة تخلي عيون أي ذئب صيااد ترتكز عليها
تمشي بساطتها المعهودة و في ايدها ورقة مكتوب فيها عنوان هاجر صاحبة جويس لبش تروح بحذاها وتعاونها كانت مزبهلة و متدريش على روحها وين ماشية تتصفح في وجوه الناس وجه وجه تحب تسئل اية حد يدلها ع العنوان لكن خايفة و مترددة لوجوه فميكا مطمنش مش كيف الوجوه لعرفتها في قريتها الصغيرة الوجوه العابسة لرتها خلاتها تزيد تخااف اكثر هي هكاكا في حالة الذهول ليعيشتها وتدعثر الطيح
طاحت في القاعة جات شتوقف في هاك الزحمة ترشكون عفس على ايدها بصباطو توجعت برشا و بدات تئن منجمتش توقف حست بروحها دايخة بدنها ضعيف برشا بدات تحاول تجمع في قوتها بش توقف منجمتش ساقها وجعتها والناس ممتلفتلها حد زادت تخنقت من الزحمة ومن قلة الاكسجين
و ماحست كان بيد تمديتلها هزت راسها تشوف في الشخص المجهول ليحب يعاونها وسرحت مع ملامحو وضاعت في المكان والزمان من غير متتحرك حتى حركة ولا ترد اية ردت فعل كانت ج, <><>امدة كيف قطعت الجليد عيونها محلولين ومخها طااير بعيد وايد هالفارس المجهول مبقاتش برشا ممدودة زاد قربلها وعونها على الوقوف وهي مش فايقة لتاو من غيبوبتها لكن لمست ايدو خلت بدنها الكل يرعش في حضرة وجودو قلبها خفق بقوة ووجها حمار لكن لمرة هذي الشمس مكانتش حاضرة بش تفيقها من دوختها بضحكتها لمستفزة لمرة هذي هي مش عايشة في الخيال مع مهند لمرة هذي هي واقفة امام رجل رجل مسك ايدها للحظات معدودة طايرها فيهم لعالم اخر من السحر عالم مرجعتش منو حتى بعد ما بعد عليها احساسها وعالمها هذا متبناش على حب من اول نظرة لا احساسها بعيد برشا ع الحب هو كيفما الارتواء بعد العطش وهي لكانت متعطشة برشا لحنان وعطف رجل الحنان لمعطهولهاش بوها وحاولت ترتوي منو في احلامها وخيالها لمرة هذي هي ارتشفت بعض الرشفات من هذا الحنان المفقود رشفات عذبة رشفات كانت كفيلة بارتواءها
قعدت تغزرلو طويل و اسمر عيونو عسليات بدنو مخدوم ملامحو بش تنطق بالرجولية تبسملها زادت ذابت معها قالها بصوت حنين كاينو متعمد بيه انو يسجنها في الخيال"نشاء الله لابس "و تعدى كيف النسمة الباردة لتهب في الصيف تجي على غافلة وتمشي على غفلة بعد منتبنينوها وتنعوشنا بقات تشيع فيه بعيونها للغاب على نضرها هاك وين فاقت على وضعها و نفضت دبشها جات تلوج ع الورقة لكانت في ايدها ملقتهاش تفكرت لي هي طاحت معها و قت لدعثرت كيف البوهالية وقتها حست بالخوف الحقيقي و بدنها اهتز بكلو بدات تلوج عليها و ترعش هاكي مستقبلها كانت تلوج كيف الام لضيعت صغيرها ودموعها اعلنو استس, <><>لامهم وقت ملقتهاش بدات تبكي وحدها وتلوج ترعش خايفة علخر معرفتش شنوة تعمل مالقات حتى حل كان تسئل شافت واحد واقف بعيد مشاتلو حطت ايدها عليه هو تلفتلها
وتكلمت بسذاجة تعجز انك تصوفها "بربي تعرش دار هاجر وين "(قلتلكم لي هي بوهالية و متعرف من الدنيا شيء ربتها مرت بوها ع الدروشة و عقدتها من صغرتها) الراجل مجوبهاش لكن صفق ايديه و قال بصوت عالي '' يا ربي شكثرت لمهبلة في هالبلاد تيهزوهم للرازي و يرتحونا من خطرهم و بلاهم '' سمعتو مراة كان معها ولدها الصغير احتضنتو وبعدت خافت من حليمة وناس بقاو يغزرولها وبين لعيون لكانت تراقب فيها كانت فما عيون ذئب وفجاة ومن بين الناس لواقفة ينقض الذئب عليها ينطر ساكها من يدها و يدعثرها مرة اخرى خلاها تعييط وتبكي كيف المهبلة ودخلت في هستريا خلات ناس تجفاها وتبعد عليهاا
خرجت من المحطة تدعثر في مشيتها و عيونها كيف الفرازات تستجمع في شوية لقوة لمازالو عندها قعدت تحت حيط تبكي على حضها المشوم و شتيصير فيها قعدت هكاكا جي ساعة و هي تغرد وناس تتفرج عليها حطة وجها بين يديها وتبكي بالغصة من يوم يومها مكتوبلها النحس حتى كي هربت من الهم تلقا روحها في النار كيف لهرب من القطرة جاء تحت الميزاب عيونها نشفت من الدموع وصدرها يتهز ويتحط حست بشكون قرب منها هزت راسها تلقاها طفلة مزيانة ستيل منكان سروال دجين سبادري و كبيش شعرها هزاتو الفوق قصتها طايحة على عينيها تبسيمة عريضة مرسومة على ثغرها عيونها يلمعو نشاط و حيوية مدت دبوزة ماء لحليمة و غمزتها"لي يحب حاجة في البلاد هذي ي, <><>جري وراءها قوم الارض متمشي بالقاعدة اعرف شحجتك امسح دموعك و حقق اهدافك و اياك تضعف و لا ترخ " بنبرة قوية صوت واثق كلام موزوزن زعزعت كيان حليمة ضعيفة و مدتها بثقة في النفس كانت كي لملاك لبعثو ربي لها شيفيقها على وضعها.... قامت مسحت دموعها و قررت تمضي وين شيهزها القدر بقات تمشي و تمشي تعبت من المشي وين متشوف عرض متاع عمل معلق تدخل تجرب حضها لكن ديما يرفضوها خطر من هيئتها و لبستها يبان عليها لي هي عديمة خبرة و بوهالية للاسف في بلادنا كل شيء يمشي بالمضاهر لكن جومانا مستسلمتش بقات دور و تلوج و تسئل في العباد رغم نضرة الحقرة لقرتها في عيونهم مهتمتش
.....................................................
الدنيا بدات مغرب و الشمس تغيب شوارع تملات ذكورة و متشاردين ايدها على قلبها خايفة من اولاد الاحرام جات تحت حيط وين كان رجل كبير في العمر قاعد كان متوسد الارض و متلحف بالسماء حط راسو على حجرة حالتو تبكي الحجر حليمة مركزة مع ملامح وجهو للاعب بيها الزمان كيما يحب عيون ذبلات لحية بيضاء مسيبة دبش مقطع اعضم من لي لبساتو هي هو قحرلها دخلت بعضها لمت ساقيها لصدرها و حطت راسها بينتهم و كل ساعة يتعدى حد يعطي شوية فلوس لهاك الراجل للمراة منهم تسخايب حليمة متسولة رماتلها دينار بحذها في اللحظة هاكي حست بنار شعلت في بدنها الكلام ضاع من فمها حبيت تقللها لا راهي مش متسولة لا راهي الدنيا حدفتها في هالبر لا راهو ولا و لا لكن الدنيا عمرها معطتها فرصة شتحكي من كف لكف حليمة عمرها لتفيق حطت هاك الدينار في, <><> ايدها تبكي و تبكي ع المذلة تبكي ع السعد المشوم و تبكي و تبكي متحس كان بطفل صغير جبدها من فلورتها و دزها و بدى يضرب فيها
هو"قوم من هوني بلاصتي برا شوف بلاصة اخرى قوم "كان يدز فيها مش عطيها فرصة تحكي و لادافع على روحها هي بالسيف قدرة تفك روحها و تهرب من هاك البلاصة هزت راسها للسماء تطلب في ربي و تدعي رجعت تمشي في الشوارع هايمة خايفة لاتقعد في تركينة من تراكن تطلع بلاصة حد اخر و هي مش ناقصة مشاكل القلب ضايع و الدليل حاير العقل حابس مش عارفة شبتساوي في هالموقف هذا الدنيا ليل و هي قليلة خبرة و كل ساعة يتعدى واحد يبزنزها تعطي على ساقيها
واحد"من انا زبلة خارج يقطوس خنغطسو مع بعضنا "
هي ترجف و لسانها تلكون "ابعدني عيش خ..خويا"
هو"قطووس بقداش سومك "
هي "سوم شنية خويا والله معندي فلوس ابعدني يخليلك ميمتك"
هو تبسم و زاد قرب منها ريحة شراب فايحة من فمو تسد في نفس متاعها بالسيف و دموعها على خدودها تبعد فيه و تقاوم بقوتها الكل وهو حصرها ع الحيط و هي تعيط سدلها فمها و بدى يتقاوى عليها للترخفت بكلها وتعبت متفيق كان بواحد شد هاك الطفل و دخل فيه ضرب للهرب ورجع يتفقد فيها هي دوب لقدرى تحل عيونها هو نفسو البقوس لوقفها في المحطة وعونها هو كي عرفها تبسم و قربلها يطمن فيها في لحظة هاكي طاحت دايخة بين ايديه ملقاتش لقوة بش تحل عينيها و ضاعت في عالم اخر نفسها كان ضعيف و قلبها من كثر ما دق بسرعة من الخوف تحسو شيخرج و ينفذ بجلدو شعرها وجها كل حاجة فيها كانت تشكي ربي و بطلها المنقذ كان كل , <><>علامات الاستغراب واضحة على محياه تفجع عليها حملها بين يديه..
حطها على فرشو و سواها نحلها الصباط من ساقيها وبدى يفيق فيها بشوية ماء يعدي فيهم على خدودها وجبينها هي دوب لكانت قادرة تحل في عينيها الدنيا لكل كانت تشوف فيها فلو قدامها مش قادرة لا تتحرك لا تتكلم مش واعية لا بالمكان لا بالزمان كانت تئن بصوت ضعيف برشا حط ايدها في ايدو وبدى يدلكلها فيها بشوية و يتبسملهاا في ابسامتو العذبة بش يزيد يطمنها لكن هي مكنتش شيفاتو لا حاسة بوجود سيبلها ايدها بشوية وقام يشوفلها على دواء عطاهولها رقدت بعدو ديركت بعد ساعتين من زمان بدى يفيق فيها وهي الجسد يتجاوب معاه والعقل مفمش عيونها دوب لمحلولين راسها يتحرك بشوية و صوابع ايديها لكن عقلها مازال في عالم اخر حالتها كانت صعيبة برشا و الغريب في الامر انو هالشخص المجهول مهزهاش لسبيطار مع انو حالتها كانت شبه ميت واذا كان ناوي يغتصبها علاش يسايس فيها لتاو برشا اسئلة مطروحة في روسنا لكن نتجاوزوها توا ونرجعو لحلومة ...حليمة من ليلة البارح ماكلت شيء مع الفجعات لكلاتهم في هنهار هذا خلوها شبه غايبة ع الوعي وبدنها محتاج لاي حاجة تقويه شوية اول مبدات تحرك في اطرافها هالذئب المجهول سرعلها بالماكلة و بدى يوكل فيها كيف الصغار فمها الوحيد لكان يتحرك كاينو قوتها لكل تصبت في شفيفها وبدنها الكل معمل عليهم شينقذوه من هالهلاك المحتوم حتى عقلها اعلن استقالتو و كرشها الخاوية اطلقت زغاريد الفرح من اول لقمة وصلتلها ودبت فيها الروح من اول وجديد لكن بدنها طلبها بالنوم وراحة, <><> بعد هالتعب هذا الكل وعقلها مازال مغيب تماما
مسحلها فمها بمنديلة و هز الصينية للكوجينة رجع قعد بجنبها وبقى يتامل فيها وجها كان ظاهر بشرتو بيضاء لكن حروق الشمس طاغية عليه شفيها كانو صغار برشا خشمها حتى عينيها ملامحها لكل في الصغير مافيها حتى حاجة سبسيال بخلاف لكلمة المكتوبة على وجها لمستحيل ايا شخص ميقراهاش الكلمة هذي هي انعكاس لروحها على وجها هي براءتها وطيبتها حاجة تجذبك اكثر من زينها العادي.. و بجراة كبيرة مد ايدو للفلارة للبستها نحها واستكشف لون شعرها المارون وملات عينيه نظرة متاع تدقيق و نظرة خبرة نظرة ذئب امام فريستو
وعدى غزرة على بدنها الكل لاحظ لبستها الرثة وهو ليعشق الجمال الانثوي منجمش يغزرلها اكثر بلبسة لحسها مخبية وراها كنز ثمين قام من بلاصتو للخزانة وين كان فما ثلاثة رويب مزيانين اخترلها وحدة منهم ورجع لسريرها وبجراة اكثر من المتوقعة مد ايدو وبدى ينحلها في دبشها ساي المرة هذي حليمة مشاات في هااوية طاحت بين يدين ذئب عجووز ذئب خبرتو تفيق كل الذئاب لتنجم تعرفهم في هالغابة في البداية انقذها واعتناء بهاو توا تحرك الذئب لفي داخلو معلن لحظة الانطلاق نحلها دبشها الكل وخلاها كان في د بياس وبقى يمتع في عيونو ببدنها المتناسق قامتها القصير وكل حاجة فيها مازلت تتنهد بالضعف ضعف ليمثل دعوة لاي راجل بش يمارس رجولتو عليها ويعيش معاها لحظة كان يعدي في ايدو على بدنها بالسياسة وابتسامة مبتذلة مرسومة على شفايفو ونظرتو الثاقبة مالية عينيه بدنها حركلو كل غرايزو مستحيل رجل يقاوم نفسو, <><> قدام بدنها ليغريك بش تتقاوى عليه وتعذبوا اكثر ليغريك بش تتباهى برجولتك قدام ضعفو
وعدى غزرة على بدنها الكل لاحظ لبستها الرثة وهو ليعشق الجمال الانثوي منجمش يغزرلها اكثر بلبسة لحسها مخبية وراها كنز ثمين قام من بلاصتو للخزانة وين كان فما ثلاثة رويب مزيانين اخترلها وحدة منهم ورجع لسريرها وبجراة اكثر من المتوقعة مد ايدو وبدى ينحلها في دبشها ساي المرة هذي حليمة مشاات في هااوية طاحت بين يدين ذئب عجووز ذئب خبرتو تفيق كل الذئاب لتنجم تعرفهم في هالغابة في البداية انقذها واعتناء بهاو توا تحرك الذئب لفي داخلو معلن لحظة الانطلاق نحلها دبشها الكل وخلاها كان في د بياس وبقى يمتع في عيونو ببدنها المتناسق قامتها القصير وكل حاجة فيها مازلت تتنهد بالضعف ضعف ليمثل دعوة لاي راجل بش يمارس رجولتو عليها ويعيش معاها لحظة كان يعدي في ايدو على بدنها بالسياسة وابتسامة مبتذلة مرسومة على شفايفو ونظرتو الثاقبة مالية عينيه بدنها حركلو كل غرايزو مستحيل رجل يقاوم نفسو قدام بدنها ليغريك بش تتقاوى عليه وتعذبوا اكثر ليغريك بش تتباهى برجولتك قدام ضعفو وبراءتها لتزتفزك بش دنسها
زاد قرب منها اكثر يلفح فيها بانفاسو الدافية ويشم في ريحتها لتنعوشلو في قلبو شيعشق ريحة الانثى هذيكا زطلتو و حشيشو هذيكا لتعملو لكيوف وتهز لعالم اخر لكن فيسع مبعد على حليمة بعد كيف حس لي هو مش بش يقدر يتحكم في غريزتو وفي لذة لتجذب فيه ليها معاش ينجم يقاوم ضعفها لينادي فيه بش يتقوى عليها وبراءتها لتزتفز فيه بش يدنسها.. قام من بحذاه وخرج ب, <><>لل وجهو واطرافو بش ينجم يركز مخو ع الهدف متاعو ويقاوم غريزتو لجنسية والذئب ليتخبط في داخلو الذئب ليشوف في الذ فريسة قدامو وموش قادر يوصللها اول ما حس نار لفي داخلو بدات تطفى رجعلها لقاها مازلت راقدة كيفما خلاها في د بياس ومازل بدنها يستدعى فيه بش يعاشرها ويقسو عليها ومازلت براءتها تستفز فيه بش يدنسها لكن فيسع ملبسها الروب لخترهالها وخرج من البيت وهي من تعبها وارهاقها كانت كيف الجثة الهامدة ماحسة بشيء ....
اليوم مش كيفما كل يوم اليوم بالذات الشمس كانت تسابق في دنيا الكل بش تبعث اول شعاع نور تقدر عليه تضوي بيه ثنية حليمة وتطمن عليها حليمة لكانت راقدة ومتعرفش الي الشمس المستفزة مغفتش ليلة كاملة من حيرتها عليها الشمس لكانت تسئل في نجوم والهلال وتستنى فيهم شيطمنوها على حلووم لكن الاخبار لوصلتها مطمنش شخلاها تترجى في ليل بش يخليها تضوي على حليمة لكن الليل العنيد محبش كان داير بحليمة من كل جهة كان يراقب فيها باستفزاز متعمد يطواال عليها بش يتيح للذئب لمعاها انو ينقض لكن الذئب مخلاش لليل هالفرصة هذي..
فاطمة
مع اول شعاع نور كان قاعد مقابل حليمة بعد ما صارع الليل بش يقضي على النضرة الشهوانية لملات عينيه و تملكت بدنو ..بقى يتامل فيها مي لمرة هذي كان يغزرلها في غزرة اخرى نفس لغزرة لغزرهالها اول مرة راها في المحطة غزرة مزيانة طمنك وتمدك بالقوة لغزرة لوحيدة لممكن تحسس حليمة بقيمتها ... الشمس دغدغ في وجها شتفيقها وهي بدات تحل في عينيها بشوية ومخها بدى يسترجع في نشاطو والدم لفي عروقها , <><>رجع يدور بنشاط كبير كاينو كل قطرة منو تغني في انشودة العمل لكن اول ما وعت بالمكان والزمان وجها حمار وبدنها بدى يرعش مستحيل تكون عدات ليلتها في دار راجل غريب راجل متعرفوش ولكونو فقط من جنس الذكور هذي حاجة تخلي حليمة تموت بالرعب و العار لبش يلحقها لو كان حد يسمع بها الرعب لحتى نظرة مراد الدافية و عيون العسليات ليضيعوها في وقت ما و ضحكتو لعسل لتعطيك تفائل في الدنيا تبسمة منجموش يقااوموه لكن ذئبنا بخبرتو لمش صعيب انك تلمحها من عينيه محاولش يقربلها بلعكس بعد عليه ثلاث خطوات مسافة امان رتحت حليمة شوية وتكلم بنبرة واثقة"متخافش منيش بش نعملك شيء اهدى متتوترش بعد ما فكيتك من هاك الذيوبة لكنت رامية روحك في وسطهم انت دخت وجبتك لداري بش ترتاح وحمدلله هااك لابس وكان تحب تخرج منيش بش نمنعك "
حليمة اول متفكرت لصار معاها نجمتش تشد روحها ع البكاء تبكي بالغصة وتلقف في نفسها لقفان مراد بدى يقربلها شوية شوية شدها من ايدها بحنية ومسحلها دموعها بطرف صبعو و ابتسامتو الحنينة مش حاب تزحزح من على شفايفو.. ريكسيون كانت كفيلة بش تجمد حليمة ودموعها ودخلتها في عالم الازبهلال متاعها و زاد صوتو لحنين وهو يقلها''متخافش هاني معاك''خلا طرف العقل لفي مخها يطيرو وهديت بين يديه ولات كيف الحمل الوديع ...
هو"شتحس في روحك"
حليمة تحكي و ذايبة مع غزرة عيونو اول مرة في حياتها تشوف راجل بالكاريزما و الجذبية هذي تي بالحلال ازين من مهند متاع وذني"لابس يعيشك"
هو بنظرة ثاقبة وذكية "خوفتني عليك راهو"
هي تبسمت و هر, <><>بت بعيونها منو "مرسي كان مش ربي بعثك ليا الله اعلم شكان يطرالي"
رد عليها من تكلف"ايا واحد في بلاصتي كان شيعمل نفس التصرف .(سكت شوية )..
حليمة منجمتش تتكلم كل ماهزت عيونها فيه تسرح مع عيونو وتفقد الكلام وتتلبك لكن هو كان حاسس بها ونظرتها ومحولش يحسسها بالاحراج" ايه احكيلي شنية قصتك ياطفلة الصباح نلقاك طايحة في المحطة وفي الليل دايخة في الشارع"
حليمة تفكرت حكايتها عيونها دمعو و شدتها غصة اصلا معرفتش شتتحكيلو بسيف تحكمت في دموعها سكتت و هبطت عينيها بمذلة هو حس لوراها سر كبير عقد حواجبو عدى ايدو على لحيتو و بقى يغزرلها بش ياكلها بعينيه و هي كان تلقى الارض تنشق و تبلعها وهو بخبرتو في النساء محبش يزيد يضغط عليها"على راحتك امتى تحب تحكي انا موجود و توا قوم اذا تحب دوش اوكا فم دبش في الخزانة يجي على قدك البس لتحب خوذ راحتك دار دارك"
فاطمة
ردت عليه بصوت حنين فيه شوية اصطناع "يعيشك " قالتها و جات تتقوم هكا وين فاقت بانو دبشها تبدل غزرة روحها تلقاه رو ب روز و قصيرة عيونها وساعو هزت راسها تغزرلو ملامحها الكل مقلوبة و الدهشة طاغية عليها شفيفها يرعشو و هي تسئل فيه"شكو..شكون بدلي دب..شي"
هو تبسم و حك راسو غمض عين و حل الاخرى وكمش وجهو كيفلي يعتذر"انا بدلتلك سامحني كنت راقدة ومحبيتش نفيقك"
هي سطل ماء بارد تصب فوقها و دخلت بعضها حشمت علخر كمشت ع الكويت لكانت متغطية بيها بيديها زوز تغطي في ساقيها و فخضها العريا قدامو
هو بنبرتو لواثقة لمتتزعزعش"سامحني مكنتش نسخايبك بش تت, <><>قلق هكا خطر عادي عندنا"
هي بينها و بين روحها مقتنعة لي هي متعقدة فوت لازم فمحبتش تزيد تكبش ضعفت قدامو و بدلت الموضوع بتبسيمة"مش مشكل ومرسي مرة اخرى"
هو تبسم تبسيمة فرحة و انتصار وهاك لمعة في عيونو زادت قوات "اوك مالا نمشي نحضرلك حاجة تاكلها"
هي"لا كيفاه اتاوا نقوم انا نحضرلك"
هو"لا مش مشكلة انا و لا انت كيفيكيف زيد انت تاعبة ولازمك ترتاحي"
هو قام للكوجينة يحضر في فطور الصباح و هي قامت للدوش تمشط في شعرها و فرحانة مش متقلقة اصل الخوف لانتابها والرعب لكلوا تبخر في حضرة وجودوا ..كانت تعمل في الجلدوش و تغني حست روحها تعيش في الاحلام تي كيما في المسلسلات بالضبط هذي هي الفرحة و السعادة لكانت حياة عمرها تحلم بيهم و كيل عادة تربعت تحت دوش و سوات قعدتها و طارت لعالم الخيال متاعها من كان مهند ملك هالعالم هذا و لى الفارس المجهول لي لتاوا لعرفت اسمو غمضت عينيها و طارت بخيالها و انحرفت تتخيل فيه كيفاش يبدللها في دبشها و كيفاش محملها تحلم بلمستو حطت ايدها على فمها و تتخيل فيه يبوس فيها و زادت غمضت عينيها بقوة و كمشت ملامحها كيف الحاشمة من تفكيرها المنحرف هههه(هذي اخرت المسلسلات التركية متخلف كان الانحراف خخخ)....
قص عليها احلامها و رجعها لارض الواقع دقانو ع الباب"قريبش تكمل لفطور حضر"
هي بصوت حاشم "لحظة هاني قريب نخرج" لكن من بعد ندمت على نبرتها لمليتها الحشمة وهي تحكي معاه الشخصية لتحلم انها تكون كيفها في حياتها جديدة هي شخصية نبرتها ديما واثقة واثقة ايه كيف نبرت حبيبها , <><>الجديد
هو"اوك خوذ راحتك"
زادت سمعت صوتو زادت حلقت في عاالمها قلبها شيخرج من بلاصتو ويغنيلها عم اعشق انا عم بخلق من اول و جديد
زادت خذات نفس قوي بش طير من فرحتها ياربي كونلها في العون و متفسدهاش بهبالها قامت لقات منشفة لفتها على بدنها كيما في الافلام و بقات تغزر لستيلها في المراية وشعرها طويل هابط على كتفها يقطر "اه ياحوحو وين كنت دافنة الزين هذا الكل" خطفت بوسة و بعثتها روحها و خرجت وقفت قدام الخزانة تلوج على حاجة تلبسها للدخل هو تفجعت و حطت ايدها على قلبها تتنفس بالسيف تصورت لي هو شيدور و هو ويخرج لكن نضرتو كانت ثاقبة و تبسيمتو واضحة زادت ربثتها
هو"دزل كان فجعتك مي نسيت تلفون "دخل هز تلفون و هي تغزرلو و مكبشة في المنشفة و ترعش جاء خارج تلفتلها غزرلها من ساسها راسها و عاود تبسم هاك التبسيمة للدوخ "محلاك..."
هو خرج وهي ترمات بكلها فوق الفرش دوب لقادرة تتنفس حطت ايدها على صدرها ليتهز و يتحط من الفجعة قعدت هكاكا شوية و قامت تضحك وحدها وقت لتفكرت كلمة محلاك قداش طالعة حلوا من فمو عيونها ولاو قلوب من فرحتها قامت شتلبس ملقتش حاجة مستورة لكلها د يروب قصار شورطوات و بوديت نص (سؤال غريب يطرح نفسو توا رجل عازب عايش في دار وحدو شنوا تعمل دبش متاع مراة في خزانتو لكن حليمة حتى لو كان تقمصت شخصية اخرى مخها صغير محدود التفكير مش بش يتبدل ) نفخت و عدات ايديها على شعرها هزت روب حلوة دنتال من فوق و ضيقة من الاول بعد توساع لونها في البلون لبستها جات على محلاها مع ملامحها هي البريئة, <><> مشاء الله خرجت كيل ملائكة محبتش تزيد تبطى عليه اكثر حلت الباب تمشي و تهبط في الروب شتموت من الحشمة لقاتو قاعد يشرب في قهوتو دوب مشافها تبسملها هاك تبسيمة لتقتل عندو كاينو متقصد يهبلها بضحكتو بشفيفو بجذبيتو .....
هبطت عينيها من عليه و قعدت مقابلاتو تشرب في قهوتها وكل ساعة تسرقلو نضرة فيسع متحشم و تهبط راسها ...
هو"ايه عاد نجم شنوا اسمو لعسل لقاعد مقابيلي"
هي تبسمت حطت فنجان القهوة و عدت ايدها على رقبتها بإغراء ضمت شفيفها بلتهم بريقها و نطقت بصوت حنين مليان دلال هي ''ح...(بعد سكوت قصير نطقت اسمها )جو..جومانا اسمي جومانا '' ايه شبيكم مستغربين جومانا هو الاسم لختاراتو حليمة روحها من اول ماخرجت من دارهم جومانا هو اسم بطلة تعشق حليمة شخصيتها وتمنات برشا تكون كيفها في تمردها و عنادها وتفتحها و خبرتها في التعامل مع الجنس الاخر ومع ناس بصفة عامة وهذي فرصة حليمة ليوم شتكون جومانا
هو بنفس التبسيمة لتسحر"محلاه اسمك مواتيك"
هي تلعب بقصتها وهاربة بعينها منو و خدودها ولاو روز من كلمتو لخلاتها تزيد تشبث باسم جومانا ''
"مرسي"
هو" انا مراد من اليوم تنجم تعتبرني صديق تستحق ايا حاجة تحشمش مني ديما موجود على ذمتك"
هي تذبل في عينيها و بدلال"يعيشك مراد" ونزلت بشفيفها على اسمو (لالا هذي جومانا البوهالية لا انا مش مصدقة سبحان مغير الاحوال. تطلع منك الرومانسية يا جومانا يا بتعت المسلسلات التركية خخخ )
هو"امممم شتخلني نعشق اسمي كان بش تبقى تناديني بنبرة هذي"
هي هبطت عينيه , <><>في فنجان القهوة لقدامها زادت هزت قطعة بسكويت و قربتها لفمها و قبل ماتكلها تكلمت"علاه اسمك حلو و من حقو يتعشق" و قضمت البسكويت بسنيها بكل فيانة و اغراء
هو وقف بثقة كبيرة و لمعة في العينين هز بورتابلو ووقف يشوف في الوقت"ايا توا نخليك عندي منعمل مع نصف نهار نكون لهنا"
هي"اوك ربي معاك"
قرب منها باسها من خدها و مشى بقات حط ايدها على خدها و تتبسم وحدها قلبها يدق عيونها شينطقو من الفرحة لحضتها حست بشعور حياتها الكل تحلم بيه حست بحنان رجل بنفحة الرجولة فايحة في خشمها حاجة تخليها اسعد انسانة حست احساس المراة وقت ليمشي راجلها و يخليها حست احساس لي فم انسان دخل حياتها برشا احاسيس مختلطة مع بوست مراد لجومانا عائلة جديدة تبنات في عالم احلامها و حياة جديدة مليانة حب و عشق العشق لكانت تتفرج عليه في المسلسلات و تحلم بيه في عالم خيالها توا شيتحول حقيقة كانت تغزر روحها حست بتغير كبير فيها لبستها كلامها تصرفتها ايه هي في رمشة عين تقلبت معاش هاك البوهالية المقربعة المسكينة هي تو ولات انثى خطر فما راجل في حياتها هذا تفسيرلوحيد لتغيير تصرفتها المفاجئ انو انثوتها طغات عليها اول محست بريحة رجوليتو دايرة بيها و محوطتها لكن يبقى سؤال زعما مراد شيبادل جومانا نفس المشاعر
فاطمة
الحلقة الثالثة
واقفة في الشباك تتنفس في هواء هالمدينة الغريبة تتساءل بينها وبين روحها قداش من اسرار مخبية وراء هالابواب المسكرة و شنواا مخبيتلها تشوف في الاختلاف لبين حليمة لقديمة و جومانا جديدة قداش تبدلت في لبستها , <><>في تصرفاتها كان تعتقد الي ساي حليمة ماتت لكن متعرفش الي حليمة مازلت تتنفس في داخل جومانا حليمة عذراء الروح والقلب حليمة الطيبة الغبية حليمة البريئة حليمة لقدر مراد يحسها ويشوفها رغم كل تصنع لظهرت بيه جومانا قدامو ا كانت تعيش في صراع داخلي بينها وبين روحها من شيرة حليمة مازلت تتنفض في داخلها مازلت تعاتب فيها على تصرفاتها لتنافي مبادئها لتربت عليها ومن طرف اخر كانت جومانا واقفة بثبات في وجه حليمة تحب تخنقها وتكتم انفاسها للابد حليمة هي سبب لعذاب و الهم لازم حليمة تمووت بش جومانا تعيش حليمة ولات بالنسبة لجومانا تلعب دور الضمير ليانب فيها حليمة هي صوت لفي داخلها يلدغ فيها باسئلة قاسية شكون هالشخص لعايشة معاه وين ماشية بمشاعرك معاه وشنية التصرفات الرخيصة لتتصرفي فيها معاه شنيه لبسة لتلبسلو فيها شنوا و شنوا و شنوا والف سؤال حليمة كانت تسئل فيهم لجومانا لكن جومانا معادش حاب تسمعها بقدر ماهي حابة تقتلها وترتاح منها لكن فما طرف ثالث كان يقوي في حليمة على جومانا الشمس لكانت تنحر في بدنها وهي واقفة في شباكها خيوط الشمس لكينها كفوف نازلة على خدودها الشمس ليوم مغششة على جومانا برشا وعلى قدر غشها من جومانا كان خوفها على حليمة كبير يمكن خطرها لتشرق ع الدنيا الكل و تصافح وجوه الناس الكل هي القوية المتجبرة لكانت تشهد على خضوع حليمة في قريتها القديمة كانت زادة تشهد على جرائم الذئب لطاحت بين براثنو هالعذراء المسكينة صحيح حليمة كانت تسمع كلام الشمس وتفهمو بالغالط لكن جومانا كانت طرش كانت اغبى من انه, <><>ا تسمع او تفهم تحذير الشمس الاحلام الوردية لخلتهملها حليمة زادت كبرت بيهم وعششت وصلت لبعيد في علاقتها بمراد وصلت للدار و الصغار ..جومانا هي باقيا انثى عانت فقرا مطقعا ليس فقر الجيوب بل فقر العواطف والقلوب هي بقايا انثى بنت لنفسها عالما من الخيال لرتشف فيه جرعات من الحب و الحنان اما اليوم فهي في احضان الاهتمام اهتمام رجل في نظرها ليس ككل الرجال و من بقايا هذه الانثى ولدت انثى اخرى تحاول جاهدة الدفاع عن هذا الاهتمام ووحدها الشمس تعلم انها ان امتزجت بقايا هذه الانثى باهتمام هذا الذئب الغدار ستولد من هذا الامتزاج عاهرة بامتياز وشتشيع جنازة الانثى العذراء الى مثواها الاخير ...........................................................
حل الباب بالمفتاح عرضاتو ريحة بنينة قداش ليه عليها ريحة كسكسي باين فيه بنين و طشطشيط زيت ع النار و ريحة بريك فايحة زاد دخل للصالة يلقاها منضمة ونضيفة نح الفاست متاعو و حطها على جنب بقى يدور في عيونو في الدار كيش تقلب الديكور متاعها و كيش بدات تنطق بالنضافة من غير ميشعر هزوه ساقيه لمصدر ريحة لبنينة للكوجينة كتف ايديه وتوسد الباب و بقى يغزرلها بنظرة مليانة حب و اهتمام هي واقفة تعمل في البريكات و تتمايل و تغني بصوت حنين حست بوجودو و بريحتو سبقاتو تلفتتلو وهي تتبسم "مرحبا " لكن هو مردش عليها مزال سارح مع مالمحها وذايب في تفاصيل بدنها كاينو متعمد يزيد يسحرها بنظراتو متعمد يستفز انوثتها باهتماموا لكنها حاولت تتجنب نظراتو ووجها تورد بالحشمة رجعت تتفقد في الكسكس, <><>ي البريك وتحب تعمل ايا حاجة بش تتهرب من نظراتو لحستها تحرقلها في ظهرها لكن الذئب الصياد لفي داخلو مش بش يخلي لفريستو ايا فرصة للهروب وكان يكفي جومانا انها تكون في حضرة وجودو بش تختنق حليمة لفي داخلها وتفقد اخر انفاسها وترجع تحيا في داخلها اول مايبعد عليها و استجمعت كل اغراءها و حطت كل خجلها على حافة الطاولة و تلفتتلو مرة اخرى بتبسيمة تحمل برشا معاني اغرائية
فاطمة_ودرني
تبسيمة كسرت جدار صمت لكان بيناتهم الجدار لبناه هو و حبها تكسروا هي زاد تقدم اكثر منها للوقف وراها بضبط وين امتزجت انفاسهم ببعضها وهي رجعت و عطيتو بضهرها ...
يحكي حط ايديه في جيابو "تي هاك فيسع متاقلمت مع جو جديد "
ردت عليه من غير متتلفتلو بصوتها المغري كاينها متعمدة تلعبلوا على كل اوتارو و متخليلوش حتى مفر شيهرب منها و ينجذب ليها بارادتو او من غير ارادتو'' ايه شوية شوية و بفضلك انت لحسستني بالراحة ''
زاد قربلها اكثر لللامس بدنو بدنها وين فقدت كل طاقتها و بدات ترعش بكلها هي تنجم تغريه ببعض الكلمات لكن تواصل الاجساد يخلي حليمة لفي داخلها تنتفض بقوة انتفاضة عذراء تدافع عن شرفها تريد افتكاكه من بيد يدي هذا الذئب العجوز
هي كانت شتتلفتلو شتبعدو شوية عليها و يتفرقع عليها الزيت يحرقلها ايدها ومنجمتش تكتم صرختها ولوجيعة لحستها مكنتش اقل من الخوف لطغى على ملامح مراد عمرو مكان مصطنع بالفعل سكر القاز و دورها ليه بسرعة وعيونو مرشوقة على ايدها كان شدها بحنية و ينفخ على ايدها بشوية وغزرة سريعة لعينيها كاينو ي, <><>طمن فيها
اللهفة لكان شاد ايدها بها كانت واضحة في عينيه ومكنش صعيب على جومانا انها تشوفها وتحسها ومن غير ما يتعمد المرة هذي قدر انو يستفز انوثتها ويحرك مشاعرها بقوة و عنفوان كبير .. كان يسئل فيها شتحس من غير مايشوف لحظتها الدموع لنزلوا من عينيها دموعها لهبطو بالوقت لكنهم مكنوش دموع وجيعة لان كل الامها تبخروا بوجودو بلهفتو و اهتماموا لقراتو في عينيه و حساتو من لمسة ايديه هي باقيا انثى فقدت والدتها لتصبح بذلك يتيمة الام يتيمة الحب يتيمة الحنان والاهتمام لكن اليوم هي بقايا انثى تمتزج باهتمام رجل فهل سيخلق هذا الاهتمام منها الانثى الكاملة ام ستبقى مجرد رماد لمحرقة حليمة التي اشعلتها في داخلها بيديها ...
جبلها كرسي قعدها عليها جبلها ثلج بقى يكمدلها فيه ورغم انو الحرق كان صغير اصر انو يمشي للفارمسي و يشريلها الدواء مبطاش عليها وبالوقت كان عندها و كانت مستحلية لمساتو لذوبو و يلهبو وهو يدلكلها في بلاصة الحرق لطفات نارو و شعلت نار اخرى في قلبها نار كيل عادة قدرة تحرق حليمة تذوبها وتكتملها اهاتها وانفاسها في حضرة وجود هذا الذئب العجوز
وبعد صمت طويل دار بينتهم تكلمت جومانا بعد صمت اطبق مصرعيه على خوف مراد عليها في وسط المشاعر و نشوة لاكتسحو بقوة كيانها "متتفجعش عيشك والله مصار شيء ديجا حتى لوجيعة معاش حاس بيها"
مراد تبسم تبسيمتو المعهودة يطمن فيها و في روحو بها و عدى ايدو على شعرها بحنية "باهي هاو شنكمل نحضر عليك طاولة لفطور و انت رايح روحك"
جومانا شدتو من ايدو "لالا متعبش ر, <><>وحك اتاو نكملها انا "
هو قعد يغزر ليدها لشادة بيها ايدو وقبل ماتجبدها هزها بشوية و طبع عليها بوسة حارة "يزي بلا كساحة راسك تو كان مقمتش انت طيبلنا راهو مصارش في ايدك و مترعبتش عليك هكا'' مترعبتش عليك هكا مترعبتش عليك هكا صوت من داخل جومانا كان يردد في الكلمات هوذم مترعبتش عليك جملة نفخة فيها برشا امل و كاينها روح جديد توهبتلها نعم انها بقايا انثى امتزجت باهتمام رجل لتصبح الانثى الكاملة ...
غمض عينيه مسح وجهو و عدى ايديه على شعرو مش عارف شنوا لباقي صاير معاه هذي اول مرة يحس روحو خايف على انسان بطريقة هذي الطفلة هذي بذات حركت فيه حاجة غريبة حس بحاجة تجذب فيه ليها من اول مرة شافها في المحطة كان يخاطب في روحو برشا لوم وعتاب "لا يامراد رودبالك تغلط لحب عمرو ماتخلق لي لكيفك انت تتغذى من الحب رودبالك لايتغذى عليك لا يمراد هذي غلطة كبيرة حتى لو تعدى 20 سنة حتى لو تعدى 100 سنة وعدك لوعدتهولها وحقها لبش ترجعهولها من ناس ومن الدنيا مش بش يوفى وقلبك مش بش يبرد ومش مكتبلو الحب قلبك مكتوب عليه كان يعذب انت تخلقت بش تكون الجلاد لبش يرجعلها حقها ولبش يرتحها في قبرها مش بش يبقى حد منغير متذوقو من كاس المر لذوقهولك و ذوقوهولها هذا هو انت يا مراد ذئب عجوز ذئب تتغذى على الام ناس ذئب عطاتك دنيا خبرة معطتهاش لحد لخبرة لخلاتك زعيم الذئاب "
كان عايش صراع نفسي بين قلبو لمايل ليها و بين عقلو ليبعد فيه عليها مش عارف شنية بش تكون اخرة هالعلاقة بينتهتم العلاقة لتولدت في يوم و ليلة و لاواحد عارف حتى , <><>شنية هي ولاواحد فيهم فاهم روحو شيحب لكن لتعرفو جومانا الي هو اخر امل لها في الدنيا هذي ...
فاطمة_ودرني
كان عايش صراع نفسي بين قلبو لمايل ليها و بين عقلو ليبعد فيه عليها مش عارف شنية بش تكون اخرة هالعلاقة بينتهتم العلاقة لتولدت في يوم و ليلة و لاواحد عارف حتى شنية هي ولاواحد فيهم فاهم روحو شيحب لكن لتعرفو جومانا الي هو اخر امل لها في الدنيا هذي ...
قطع عليه شرودو دخول جومانا عليه في الكوجينة بدات تعاون فيه في حطان الاطباق و هو سارح معها يعشق في ملامحها حطو لفطور( رغم انو الذئب لفي داخلوا يصد فيه على ثنيتها لكنو مش قادر يمنع عينيه من شفتها ) اصر اون يوكلها بيدو وهي مكنتش من العكسين مع كل مغرفة كان يوصلها لفمها عيونو و عيونها يتقابلو و يضيعو في بحر العشق احاسيس حلوة كل واحد فيهم يكتشف فيها مع الاخر لو انهم في قرارت انفسهم متقلقين لوضعيتهم جومانا وحتى لو قدرت تحول حليمة لرماد صعيب انو يرجع للحياة الا انها مش عارفة روحها وين ماشية ساكنة مع واحد عازب شنية اخرتها الحكاية هذي الى متى شتيبقى معاها تحت سقف واحد لا معرسة لا مطلقة و اذا خرجت من عندو وين عندها شتمشي شترجع للشارع اصلا هي مش حابة تخرج من عندو هي تعلقت بيه بدات تعشق اللمعة لي في عينيه تعشق اهتمامو بيها خوفو عليها حسسها لي هي حاجة مهمة حاجة كبيرة الاحساس هذا محسسهولها حتى انسان بخلافو هو..
في المقابل مراد حالتو كانت متبعدش على حالتها زوز غارقين في دوامة تفكير لكن هو حالتو تختلف مراد يحب يقنع روحو لي هو ميحبهاش و لي , <><>هي وسيلة شتوصلو لغايتو كيما لبنات ليعرفهم الكل لكن قلبو يحكي في كلام اخر رعشتو عليها تكتب في قصة حبو الكبيرة لكن هل سيجرف تيار العشق هذا الذئب العجوز الذي يسكنو كيانه منذ سنين...
تعدات ايامات وهوما عايشين مع بعضهم وين يتقابلو يضحكو يلعبو يعملو جو وين بعدو يرجعو يغرقو في داومة التفكير القاتلة جومانا قدرت بشوية بشوية انها تقطع اخر نفس لحليمة و تكتم كل انتفضاتها للابد قدرت تدفن العذراء لفي داخلها بصعوبة وتتغلب على كل اصواتها ولات مفصلة على القياس لكان يفصللها فيه الذئب العجوز اصبحت سجينة كل استفزازتو وحركاتو و كل احلامو لكان بنيها لكن هذا الذئب العجوز بدى ينجرف مع تيار الحب وينسى كل حاجة خططلها نعم لقد اعلن العجوز استسلامه اخيرا امام الدماء التي تسري في شراينه منشدة انشودة العشق التي تعلمتها من قلبه المتيم لكن يبقى السؤال شنوا مصير جومان في ظل استسلام عذراء الروح والقلب لكانت تنبض داخلها و الذئب العجوز لكان ينبض داخل مراد ....
فاطمة_ودرني
كانوا قاعدين في صالون يتفرجو في فيلم جومان متربعة تتفرج تاكل في الفشار و منفعلة مع الفيلم اذا جات لقطة تضحك تلقاها تصكك في القاعة تتموت من الضحك لقطة حزينة تحل مناحة و مراد يسكت فيها لقطة تخوف تلصق فيه بكلها وتخبي راسها في صدرو واذا جاء مشهد متاع بوسة تهبط راسها وخدودها يحمارو هو كان يعشق فيها في كل حالتها عيون مبعدهمش من عليها حس برغبة تجاها وشهوة تملكاتو ما عندها حتى علاقة بالذئب العجوز لكان ساكن في داخلو شهوة مصدرها قلبو العاشق ومشاعر, <><>و الصادقة اتجهاا تمنى يشد يعطيها بوسة يكللها شفيفها ويبلبزلها الروج لعملاتو لكن بالسيف تحكم في غريزتو الذكورية خطر الوقت مكنش مناسب وحتى براءة ملامحها معاش تستفزو كيف قبل بش يدنسها كاينو برائتها دفنت مع حليمة عذراء الروح والقلب ...
كمل لفيلم مراد محبهاش تقوم وتخليه تكى راسو في حجرها و تبسم تبسيمتو لتهبلها وطيرها لسابع سماء هي متفجئتش خطر تعاودت على فازاتو و على قربو منها بقى سارح في عينيها و عيونو تتكلم قبل لسانو هي عدات ايدها على شعرو بحنية و تتبسم
مراد بصوت ضعيف" احكيلي حكاية نحب نرقد وابقى العبلي بشعري هكا"
هي تذبل في عينيها "شتحب نحكيلك"
هو"ليخطر على بالك "
جومانا هزت راسها للفوق حطة صبعه على شفيفها و تخمم جات لبالها حكاية سندريلا لي هي اقرب حاجة لقصة فتاة عذراء كانت تعرفها و قتلتها بيديها بش تكتب نهاية جديدة لقصة سندريلا وغزرة لمراد كاينو الامير لبعثهولها ربي بش يخرجها من عذابها خذات نفس قوي و بدات تحكي مراد غمض عينيه يسمع في صوتها الحلو كلمتها المرتوبات عايش معها الحلمة حس لي صوتها بدى يضعف و بعد سكتت حل عينيه يلقاها رقدة ضحك و قام من عليها حملها بين يديه لفرشها لحضة لي جاء يحط فيها فوقو هي حلت عينيها و عينيه تعلقو بشفيفها حاول يتقوى على روحو اما شاهوتو غلبتو هبط عليها عطاها بوسة خفيفة على شفيفها تكبست و غمضت عينها قلبها يدق في الالف خوف مخلط بفرحة بنشوة القبلة الاولى مراد زاد رجع و قرب منها وعطاها بوسة اخرى اما طويلة تفنن فيها و هو يعصرلها في شفيفها بين شفيف, <><>و هي ترخات بكلها و استسلمت قدام قوة الاحساس لتملك كيانها و بدات تتفاعل معاه ليزاد مراد ثقة في نفسو و خلاه يذبوها و يشيخها بطعمة شفيفو لهبلتها و طعمة شفيفها لسخناتو ....من داخل كانت متقلقة يمكن خطر دم لكان يجري في عروقها كايني يغني في نشيد جديد نشيد يرثوا فيه حليمة لمقدرتش تتنفض مرة اخرى ومقدرتش تحمي جسدها لتملكت عليه هالانسانة هذي الي مقدرتش تقاوم لذة الحب واصبخت توق لممارستوا كيفما كان يخططلها الذئب العجوز من قبل و حصلت في فخو رغم انوا اعلن استسلامو لكنو قابع يشوف في اثار اعمالو حتى لو كان معادش عندو تاثير على مراد و ضعفت اما انفاسو السخونة لكانت تحس فيها تحرق على بدنها قدام لمساتو لذوبو احساسه بيه و هو ينحلها في الروبة متاعها من بعد الستيان من بعد احساسها بشفيفو لتلهب طايرها من عالم الواقع لعالم الخيال لتعيش فيه و مفاقت منو كانت لحظة لكسرها ...
فاطمة_ودرني
لحظتها نيران اشعلتها الدماء لتضج في بدنها نيران قوية قدرة تبعث لحياة لحليمة من اول وجديد لكن بعد فوات الاوان لحظتها وين تبخرت جومانا وخلات عذراء الروح والقلب حليمة تخلص في فتورة اخطاءها
دموعها هبطو بالوقت قلبها حرقها بعدت عليه ضمت ساقيها لصدرها غطت وجها خوف ضيق و حشمة و نقمة الف احساس حساتو لحضتها حياة عمرها و هي صاينة شرفها اليوم و على اول دخولها للعاصمة هذي مع اول ذئب قبلاتو في طريقها تكسرت عذريتها و فقدت اغلى معندها نعم هي السبب حليمة هي السبب هي لديما كانت ضعيفة قدرت تضعف قدام جومانا وفي عوض متخنقها هي وتقتلها ل, <><>ا هي استسلمتلها و ماتت عند حدود رغبتها حليمة ماتت عند حدود رغبة جومانا رغم لهي قومتها لكنها كانت اضعف من انها تنتصر عليها عذراءنا المسكنية صديقة الشمس و الخيال عذراء الروح والقلب هي مازلت عذراء في عاصمة الذئاب لكن جومانا اختفت و خلاتها في وجه المدفع خلاتها تظن انها اصبحت عاهرة في عاصمة الذئاب لكن حليمة عمرها ما كانت عاهرة حليمة لبنية العذراء المحافظة كانت ضحية تقمص روحي او بمعنى اوضح انفصام في الشخصية بين العذراء والعاهرة (لبنات توضيح صغير العذرية في مفهومي الخاص ماهيش عذرية الجسد هي عذرية القلب و الروح هي العفة و الطهارة معناها كيف نسمي حليمة بالعذراء منقصدش بذلك عذريتها الجسدية )
مراد فهم احساسها فهم انو حليمة لفي داخلها استيقظت وكان لازم يرجع يدفنها من جديد لانو حس حليمة بش تبعد عليه وكيما ايقظ فيها جومانا شيرجع و يوقظها من جديد ... جبلها لحاف غطاها بيه ضمها لصدرو و هي كانت جثة هامدة بين يديه
مراد حب يطمنها "تعرف شمعناه لصار بينتنا"
ردت عليه حليمة بحرقة كبيرة و دمعة سخونة"معناها واليت عاهرة"
مراد عقد حواجبو و قحرلها قحرة ممزوجة بطعم الموت قحرة خوفتها وزعزعت نفسها و كيانها خبت راسها في صدرو شتهرب من نضرتو لقاسية عدى ايدو بحنية على شعرها" معناها انت واليتي مرتي"
هزت عينيها ذابلين تغزرلو مش فاهمة كلامو الف سؤال حكاتو غزرة عينيها
مراد يحكي و يمسح في دموعها بكف ايدو"ايه مرتي تعرف شمعناها مرتي يعني حاجة تبعتني قطعة من روحي و ملكي انت اليوم واليتي متاعي يا جومانا, <><> انت اليوم اسمك تربط باسمي و بدنك ببدني و شتكوني ليا لاخر عمرنا متخفش جومانا انا معاك " وقدر كلامو انو يبعث اشارة لجومانا لتخبات وراء ضعف حليمة ويخليها ترجع من جديد في صراعها مع حليمة وكيل عادة عذراءنا ضعيفة تنهزم بسهولة امام هالشيطان ليقاسمها في جسدها هالشيطان لاختار لروحو اسم جومانا
فاطمة_ودرني
مراد فهم احساسها فهم انو حليمة لفي داخلها استيقظت وكان لازم يرجع يدفنها من جديد لانو حس حليمة بش تبعد عليه وكيما ايقظ فيها جومانا شيرجع و يوقظها من جديد ... جبلها لحاف غطاها بيه ضمها لصدرو و هي كانت جثة هامدة بين يديه
مراد حب يطمنها "تعرف شمعناه لصار بينتنا"
ردت عليه حليمة بحرقة كبيرة و دمعة سخونة"معناها واليت عاهرة"
مراد عقد حواجبو و قحرلها قحرة ممزوجة بطعم الموت قحرة خوفتها وزعزعت نفسها و كيانها خبت راسها في صدرو شتهرب من نضرتو لقاسية عدى ايدو بحنية على شعرها" معناها انت واليتي مرتي"
هزت عينيها ذابلين تغزرلو مش فاهمة كلامو الف سؤال حكاتو غزرة عينيها
مراد يحكي و يمسح في دموعها بكف ايدو"ايه مرتي تعرف شمعناها مرتي يعني حاجة تبعتني قطعة من روحي و ملكي انت اليوم واليتي متاعي يا جومانا انت اليوم اسمك تربط باسمي و بدنك ببدني و شتكوني ليا لاخر عمرنا متخفش جومانا انا معاك " وقدر كلامو انو يبعث اشارة لجومانا لتخبات وراء ضعف حليمة ويخليها ترجع من جديد في صراعها مع حليمة وكيل عادة عذراءنا ضعيفة تنهزم بسهولة امام هالشيطان ليقاسمها في جسدها هالشيطان لاختار لروحو اسم جومانا
, <><>تعدات الايامات و بدات جومانا مرت مراد مرتو بالكلام بركا هي كانت تعشقو وتموت فيه لكن حليمة لفي داخلها ممتش لمرة هذي رجعت تصارع فيها من اول وجديد ورجعت الشمس تمد فيها بالقوة وتقنع فيها ببراءتها من هالجريمة لصارت في حق بدنها وتدعم فيها بش دافع على بدنها بشراسة لكن جومانا كانت اشرس برشا جومانا كانت تتغذى من حب مراد ليها تتغذى من وجودو واهتمامو ودعموا لها ...
حليمة ولات كارهة بدنها و ضعفها وروحها لبدات جومانا تسلمهولو بكل سهولة و في كل وقت ولا بدنها ادات لافراغ رغبتو الجنسية لكانت قوية برشا اتجاها هي بذات وجومانا مكنتش تحب تسمع صوت حليمة لفي داخلها مكنتش تنجم ترفض كونها عاهرتوا و لا تقولو لا خطرو مغرقها بلهوتو و بخوفو بحبو باحساسو مع حبها لكبير ليه لبقي يكبر في داخلها نهار بعد نهار بدات جومانا تتعود على كونها امراة متاع فرش وهالتعود خلاها تقوى على حليمة اكثر واكثر وخلاها تضغط على انفاسها وتكتملها صوتها و حليمة بضعفها المعهود تعاود تستسلملها وترجع مجرد كومة رماد في داخل بدن قارفة منو لكن السؤال هو انو كيفما عاودت حليمة و انتفضت داخل جومانا زعما الذئب العجوز لانتقامو موفاش من عشرين عام يرجع ينتفض داخل مراد وهل عشق مراد لجومانا شيخليه يقضي على بقايا هالذئب العجوز و يحولو لرماد كيفما تحولت حليمة
فاطمة_ودرني
الحلقة الرابعة
تعدات الايامات بنفس الروتين بنفس الحرب لشاعلة بين جومانا وحليمة بين الذئب العجوز ومراد العاشق بين لذة ونشوة الحب و بين ااهات العذراء لزتنزفت كل طاقتها لصمود, <><> في وجه العاشقة المجنونة وعواء الذئب المستفز و المستقبل المجهوول.. الليل و النهار القمر و الشمس واقفين وجه لوجه ياججو في الصراع بين العذراء و الشيطان بين الذئب و العاشق في بعض الاحيان لظروف مسلطة علينا ينقسم كيانا لجوهرين مختلفين اختلاف الليل و النهار لكن المهم ان تكون كل خطواتنا مدروسة ونجمو نفرقو بين الشمس والقمر بين الضوء الاصلي و الانعكاس المزيف منضعفوش للواقع ومنستسلموش حتى لو مشينا في الطريق الغالط لابد وانو الشمس ترجع تحارب عتمة ليل ولازمنا ننقادو وراء انوارها لبش تخرجنا من اغلاطنا وعتمتنا ومهما كان الثمن الانقياد هذاكبير لازمنا ندفعو في سبيل انا نرجعو للطريق الصحيح ...
شمس نهار جديد تشرق على ابطالنا شمس بخيلة كسولة مش كيف عادتها شمس دغدغت الجسد على امل ان تسيتقظ العذراء من سباتها لكن يتبعثر املها كيفما كل يوم باستيقاظ الشيطان العاشق ...جومانا تحكي بدلال و حطة راسها ع صدرو "حبيبي"
مراد عيونو مغمضين من نوم"اممم"
هي ضرباتو بشوية ع كتفو عوجت فمها"حل عينيك نحب نحكي معاك"
هو "جومانا راني نسمع بوذنيا مش عينيا فلذا احكي شحاجتك هاني نسمع فيك"
هي نفخت وزادت تحملاتو بقوة "خايفة"
حل عينيه بزربة و عقد حواجبو كيل مرعوب يعدي في ايدو على خدها و يحكي بزربة"شبيك روحي لابس منيش خايفة"
زادت خبت راسها في صدرو وخذات نفس قوي ملات صدرها بريحتو لتعشق عديت ايديها على ضهرو وكبست عليه "خايفة يامراد لايجي نهار معاش تحبني و تتخلى عليا انا والله نموت من غيرك" استطاعت ان تكتم انفاس , <><>العذراء القابعة داخلها تبكي شرفها الملثوم لكن هل تستطيع ان تسكت كل صوت يخاطب قلبها العاشق و يقول له ان عشقك قد لا يدوم ...
مراد تنهد من عروش قلب بالرسمي كان خايف عليها لاتكون عندها مشكلة ..سكت شوية من بعد تبسم على هبالها و تقوى عليها شوية وقلبها جاء فوقها هي ركشت تحتو حاسة بالامان وهي بجنبو وزاد قرب منها اكثر حط جبينو على جبينها خشمو على خشمها يستنشق في انفاسها و انفاسو السخونة كانت تلفح في وجها زاد ضغط على زنودها بيديه الزوز ويتكلم بصوت ضعيف ممزوج بحة خفيفة "جومانا تعرف لي انت من دون نساء لعرفتهم في حياتي اول وحدة دقلها قلبي اول وحدة نحس اني ضعيف قدامها انا مستحيل نتخلى عليك انت روحي و مفمش انسان يعيش من غير روح يعني ..(ونسي ان يخبرها انها من دون نساء العالم وحدها من استطاعت ان تسكت عواء الذئب العجوز الذي يصرخ في داخله)... اذا نهار انا خليتك اعرف لي انا يمتها متت"
هي قلبها تقبض و متحملتش كلمة الموت من فمو حطت شفيفها على شفيفو و سكتتو بوسة طويلة و سخونة تلخص كل معاني الحب و الرغبة لي يتاججو في داخلها بوسة ذوبتهم الزوز زادت قتلت كل امل للذئب العجوز ان ينتفض من جديد ...
قام من فوقها وخلاها وحدها في الفرش متحملة مخدتو و تتطعم في بوستو بين شفيفها وهو يضحك على هبالها
وصل للباب وتلفتلها "شنية قايمتني من نوم بش ترجع انت ترقد"
ج"ايه ماني كنت متقلقة شوية مجنيش النوم كي انت طمنت قلبي وروحي ولات نعوسة رجعتلي"
مراد يضحك"باهي كمل ارقد هاني رجعلك"
ج"نحبك انت تجي ترقد بجنبي, <><>"غزرت لمخدتو ولوحتها من ايدها"هذي ميجنيش عليها نوم "غزرتلو وعيونها مرشوقين على صدرو هزت صبعها بدلال وتحكي بحلة كيل بنيات الصغار"انا هاكي مخدتي"
مراد غزر روحو وهز راسو"تو انا بكلني واليت مخدة"
جومانا تدكك عليه"لالا انت بكلك تجي سرير اما صدرك بركا يجي مخدة احلى وابن مخدة في الدنيا مخدة حنينة وريحتها بنينة "
هو شايخ عليها بالضحك"باهي بركا ابقى فم تو نواريك سرير فينا"
مشى مراد قعد شوية ورجعلها في ايدو صينية الفطور هي شافتو قريب طير بالفرحة ثنات ساقيها تحتها وقعدت عليهم "يااااا عزيزي جبتلي الفطور للفرش كيف المسلسلات جو جو"
مراد هز حجبو ورخى عينو فيها"وشكون قالك ليك انت هذا"
جومانا تلفتت ايمين يسار و هزت راسها فيه مفما حد في البيت كان انا ''يعني انا شناكلو "
مراد قحرلها"ليه انا منتشفش انا شناكلو"
ج"يزي عاد بلامساطة حتى شتعمل فازة رومانسية تفسدها هكا"
ج"يزي عاد بلامساطة حتى شتعمل فازة رومانسية تفسدها هكا"
هو يضحك عليها"يعيشو الرومانسي قعد بجنبها ساعة يوكلها ساعة توكلو وهو هكاهكا بيها.. كملو كلاو حط الصينية بجنبو وغزرلها غزرة خوفت جومانا"شبيك علش ناوي احكي"
هو"شيء نحب نزيد نرقد"
هي بعدت وخلتلو بلاصتو في السرير "ارقد هوينا قدامكم"
هو"لا نحب سرير من نوع اخر"
هي نطت من بلاصتها وتضحك بتزعبين رمات عليه المخدة و هربت"تحلم شنخليك ترقد فوقي يادب"
مراد يجري وراها "انا دب ياجرمانة غير نشدك " شدها في بيت صالة حصرها في الكوان وكبس على ايديها الزوز"شكون دب, <><>"
تتكلم وتفك في روحها منو "انت"
هو"في بالك لحقهم سموك جرمانة مش جومانة "
فقدت اخر امل انها تفك روحها منو غزرتلو بغش"في بالك لحقهم سموك معاق في عوض مراد فما وحد يشد فتاة لطيفة خفيفة كيفي بطريقة هذي"
مراد يضحك"ههه وسع لنصدق هكا لطافة"
جومانا"ابعدني خير منقوم نبكي والله"
م"وعلاش تتبكي"
جومانا رخات شفيفها وذبالت بكلها و في لحظة نزلو دموعها مراد عقد جبينو حاير فيها متحملش يشوفها هكاكا ضعيفة والضحكة مش مزينة شفيفها جبدها ليه بقوة غرسلها راسها في صدرو وحوطها في حضنو بقى يسكت فيها
هل هذه استفاقة للعذراء التي تصارع داخلها ام هو ضعف هذه العذراء امتد حتى يصيب كيان هذا الشيطان العاشق
م "شبيك تبكي توا"
جومانا تحكي وخنقتها العبرة"امان مراد متورينيش قسوتك حتى بالفذلكة امان نحبك تكون حنين عليا نحبك تعوضلي لحنية لخسرتها في حياتي الكل امانك تزيدش عليا"
حملها بقوة ليه وعصرها في حضنو يحب يخبيها من الدنيا ويحميها لكن مش قادر يحميها من روحو هي حست ببرود وهي في حضنو بعدت شوية غزرت لعينيه تلقهم مدمعات هو مسح دموعها بطروف صوابعو وتبسم بوجيعة"انت تحبني نكون حنين عليك وانا معاش نحب.."صوتو تخنق "معاش نحب نشوف دموعك بعد اليوم"
جومانا تبسمت هو عاود خذاها في حضنو بلهفة وحب هي ركشت عندو تعشق فيه واهتمامو .............
يلبس في دبشو حط الحاطة يغزر لروحو في المراية لبستو مستوية هيئتو كيف العادة وهرتو دوخ ريحة برفانو تفتق فايحة في البيت الكل اما نضرة عينيه كانت حزينة حزينة بر, <><>شا نظرة هذي ليها جمعة مالية عينيه من اخر مرة خرجو فطرو مع بعضهم لكن جومان ما كانت حاسة بشي و قاعدة تعشق فيه في كل حركة منو تتامل فيه في عينيها هو الملاك لي ربي بعثهولها لكن في الحقيقة هو الذئب لي بش ينسفلها حياتها و يحطملها مستقبلها مراد عارف شيدمرها عارف الي ذئب لفي داخلو حتى لو عشقو لجومانا خلاه يموت الا انوا طريقو واضح وجومانا بارادتو او من غير بش تكون حجرة يعبر عليها في طريق لختارو في طريق انتقامو لكن لمرة هذي جايتو صعيبة غير كل المرات المرة هذي جاتو لعبتو مع الطفلة لقلبو يدقلها لقلبو يعشقها يدعي بركا لربي يسهل عليها لحكاية وتنجم تعيش مع الوضع الجديد خايف لايخسرها و تمشي عليه عارفها مش كيف لبنات الكل حساسة ورقيقة واذا تحركت العذراء لفي داخلها هي بش تنهار تنجم تمشي فيها لاسمح الله وتموت على يديه لكن هذا هو طريق لختارو من اول حياتو مافيشي رجعة طريق نهايتو مضلمة مفيشي اعتبار للمشاعر غلطو انو حب جومانا و تعلق بيها لكن مش نادم اكيد تو كل شيء يتحل وربي يهديه رغم هذا الكل خوف معشش في قلبو اول مرة يخاف لايخسر انسان بطريقة هذي فوضى كبيرة مهيمنة على مخو افكار كيانو وضحكات استفزاز كان يطلق فيها الذئب لفي داخلو ضحكات زاداتو كره ونقمة على روحو
جومانا وقفت وراه عديت ايديها ع صدرو وكبست عليه تكات راسها ع ضهرو من تالي تنهدت و سلمت روحها للاحساس لمزيان ليهتزلو كيانها في كل مرة تكوت قريبة منو
طلعت كلمة من فم مراد كلمة طالعة من القلب طالعة بحرقة كبيرة كاينو اخر مرة شينطقها كاينو محارب يو, <><>دع في مرتو الوداع الاخير"نحبك"
زادت غمضت عينيها و حوطاتو بيديها اكثر واكثر من خوفها لا يهرب منها ومكنتش حاسة بالحزن لفي قلبو مكنتش ملاحظة لمعة عينيه لطفت او ربما مش حابة تركز
هو بصوتو الضعيف المبحاح "جومانا".."ياعيون جومانا ".."اوعدني تسامحني مهاما صار بينتنا"
هي بعدت راسها و عقدت حوجبها وقفت قدامو تسويلو في كول السورية "شبيك تحكي هكا شنوا بش يصير ياخي"
مراد تبسم تبسيمة صفراء و قرصها من خدها"شيء ياروحي نحبك تعرف لي انا نموت فيك وعمري منخليك"
هي تبسمت حطت ايدو ع خدها و ميلت رقبتها ع كتفها تتحسس في حنانو وعشقو فيها هو قرب باسها من جبينها وخرج خرجت وراه تشيع فيه بعيونها للبعد سكرت الباب و دخلت درجين هكاك والباب عاود نوقز مشات تجري بش تحل عرفاتو معاش يطيق فرقها لكن ....
الحلقة الخامسة
حلت الباب وهي لابسة شورط قصير و خلعة والضحكة مالية فمها لكن اول ماجات عينيها على راجل اخر واقف قدامها ملامحها الكل تبدلت وقلبها تقبض غزرة لبستها زادت حشمت وغطات روحها شوية بالباب وراجل قاعد يغزرلها في غزرة مطمنش
جوجو تحكي ونبرة صوتها ترعش"تفضل"
الرجل تبسم للبانو سنونو الصفر يقززو جومانا وخرت لتالي خايفة منو هيئتو مطمنش طويل عريض ريحتو النتنة سبقتو زادت كبست روحها وهزت حجبها وقحرتلو"تفضل شنجم نعاونك"
هو عاود ضحك دز الباب ودخل بدى يقرب منها وهي ترعش من داخل"جاي نقلب في سلعة "وضحك ضحكة شريرة زعزعت كيان جومانا ورهبتها بدات توخروهو يقرب تسكر الباب وراه زادقلبها تقبض اكثر معاه", <><>خو..خيا...علا ..نا سلعة تحكي ..سسس.محني عنش سلعة راهو"
الراجل غزر لدار الكل وعاود تلفتلها"مش هذي دار مراد كازنوفا ولا انا غالط "
جومانا تحكي ودموعها على خدودها"انا مرت مراد عيشك راهو مش هوني ارجعلو مرة اخرى"
هي توخر لتالي عثرت في الكرسي طاحت فيسع مقامت جات شتجري تتخبى في البيت يخي جبدها من شعرها بقوة و متسمع كان صريخها و هي من قوة جبدة حست لشعرها الكل جاء في ايدو زاد رماها تحت ساقيه و ضربها بقوة في بدنها الكل ركح فيها بالضرب للتهدت ومعاش فيها حيل تقاوم بقات كان دموعها تشهد على وجيعتها مع كل لمسة منو تحس بدنها لكلو شينطق وينادي على مراد اما وين مراد باعك ياجومانا ...كانت تتوجع تحتو وهو مستمتع بتعذيبها ويزيد يلهب اكثر على صوت توحويحها وهي مع كل بوسة من شفيفو تعيف شفيفها وتعيف بدنها كان تلقى تقطع روحها طروف طروف ولا يلمسها هاك المسخ في لحضة هاكي سلمت امرها لله حست انها شتموت تحتو بالسيف قادرة تتنفس تجبد في الهواء بسلك الروح مرجعت فيها الروح كان وقت لحاستو قام من عليها حلت عينيها و تشوف مراد واقف قدامها عيونو حمر ويتنفس بزربة جابد هاك الراجل من دبشو من تالي وطيحو في القاعة بعيد عليها فرحتها بشفتو كانت ممزوجة بالكره والنقمة عيونو كانت مليانة ندم توسل واعتذار لكن هي في لحضتها مكانت واعية بشيء تحس كان في راسها بدى يثقل و كيف لي فقدت الوعي
#
الراجل وقف و ضرب مراد بونية على فمو وهو يصيح"تلعب معيا انا يا لي متسواش انا طايحني في القاعة"زاد ضربو بونية اخرى ومراد متحمل الضرب و, <><>ساكت عيونو على جومانا لطايحة في القاعة ودوب لقادرة تحل عينيها "اه على خطر وحدة ق*** تبيع عشرة سنين تعض ليد تمدتاك يا ك..."
مراد مخلاشي يكمل كلامو ونزل عليه بالضرب يضرب بقوتو الكل مش على حاجة اما متحملش يسمع كلمة خايبة في جومانا"شكون ل**** يا *** ****" يضرب فيه ويصيح بهستريا شيقتلو تحتو جومانا تغزرلو تحب تبعدو مش قادرة حتى تحرك ايدها كان دموع مش حابة تكف من عينيها مراد كيف تعب سيبو و طاح في القاعة على ركايبو الراجل خرج يكركر في روحو تكركير كيف بعد شوية غزر لمراد غزرة شر حقد نار شتنطق من عينيه هز صبعو يهدد فيه" والله مندفعك السوم غالي والله منخسرك في حياتك وتاو تشوف كان منخليكش تركع تحت ساقيا تبوس في صباطي ياكلب .."
مراد يسمع فيه ويتبسم بحرقة ووجيعة اغلى حاجة في حياتو جومانا وهاو شيخسرها في جرة غبائو كيفاش خطر لبالو لي جومانا ممكن تبيع بدنها بش ترضي غرورو بش ترضي الذئب لفي داخلو وترضي الطريق لغالط لمشى فيه بش يكمل انتقامو.. كان يسمع فيه و عارف لي هو يقدر يدمرو عارف روحو ضعيف مقارنة بيهم لكن خوفو الكل كان على جومانا و من جومانا ...
دموع من عيونو نزلو وحدهم ايه دموع لمكان يعرف غير اسمها ليوم هبطة على خديه ايه بكاء يجيش لبالكم مراد صاحب الضحكة الذهبية ليوم بكاء من وجيعة لفي قلبو من الخوف على حبو مش قادر حتى يحط عينو في عينها حاشم منها مصعبها نضرة الكره لتشفها في عيون الانسان بعد مكانت عيونو متحكي كان باسمك ومتشهد كان بحبك
جومانا تغزرلو ومفاهمة شيء داخلة بعضها مش عارفة صحي, <><>ح من الغالط حبت تتقوى على روحها وتقوم منجمتش تاوهت من الوجيعة بصوت ضعيف يعبر على الم قوي صوت زلزل قلب مراد وهدلو حيلو قام ودموعو مازالت منشفتش حملها بين يديه رغم انها مكنتش طايقة يلمسها لكن مش قادرة تاقف وحدها حطها على سريرها مشى يجري جبلها دواء كمدلها جروحها وفصمهم اما مش قادر يداوي جروح قلبها مش قادر يغزر لعينيها اصلا هي مع كل لمسة مناه بدنها يتكهرب بين الحب ونفور بدنها لسلمتهولو حب فيه ومحستش لحضة انها فقدت شرفها معاه وحاربت العذراء لفي داخلها على خطرو وضهرت قدام نفسها الشيطان المغتصب لكن اليوم الاحساس كان صعيب عليها احساس دمرها من داخلها ...
خلاها متسطحة ع الفرش ومشى للصالة قعد يبكي بعيد عليها يبكي ويلوم في روحو يضرب في ايديه ع الحيط يستاهل لصار معاه الكل و ليمازال بش يصير موجة غضب اجتاحاتو خلات يكسر كل شيء قدامو كان كيف المهبول يمشي و يجي حااط راسو بين يديه كان لاقي يكسرو على حيط و كل شوية يتفقدها من بعيد يلقاها مازالت راقدة في بلاصتها وسكون غريب يلفها سكون ممزوج بطعمة الموت قاعد يقطع في قلوهبم الزوز يبقى يشوف فيها يشوف في بلاصتو لبجنبها يتخيل في روحو راقدة في حضنو وهو محملها يزيد يعصر عليه قلبو الحق هكا ضيعو بيدو ايه هو ليضيع روحو و شوه حبو لكن كان مجبور كان فوق من طاقتولو كان تعرف على جومانا من قبل كان مسللسل احزانو وفاء و كل شيء كان تغير وعمرو ماكانش تورط مع العصابات هذي .....
فاطمة_ودرني
خلاها متسطحة ع الفرش ومشى للصالة قعد يبكي بعيد عليها يبكي ويلوم في روحو يضر, <><>ب في ايديه ع الحيط يستاهل لصار معاه الكل و ليمازال بش يصير موجة غضب اجتاحاتو خلات يكسر كل شيء قدامو كان كيف المهبول يمشي و يجي حااط راسو بين يديه كان لاقي يكسرو على حيط و كل شوية يتفقدها من بعيد يلقاها مازالت راقدة في بلاصتها وسكون غريب يلفها سكون ممزوج بطعمة الموت قاعد يقطع في قلوهبم الزوز يبقى يشوف فيها يشوف في بلاصتو لبجنبها يتخيل في روحو راقدة في حضنو وهو محملها يزيد يعصر عليه قلبو الحق هكا ضيعو بيدو ايه هو ليضيع روحو و شوه حبو لكن كان مجبور كان فوق من طاقتولو كان تعرف على جومانا من قبل كان مسللسل احزانو وفاء و كل شيء كان تغير وعمرو ماكانش تورط مع العصابات هذي .....
فاطمة_ودرني
الحلقة السادسة
الشمس اليوم كانت انشط من العادة واحمى و اقوى اليوم عندها امل كبير الي الشيطان انهار و الحقيقة بانت الثلج ذاب و المرج بان و خيوطها على غير العادة زاهية و فرحانة تحب تعانق جسد حليمة ضعيف تبث فيه القوة تمتد روحها تلامس رمادها و تضرم النيران لفي داخلها وتخلي قلبها يقرع طبول الفرح لعودة عذراء الروح والقلب للساحة ....
فاق من نوم عيونو منفخين من السهر وراسو يوجع فيه شيطرشق من المشروب اعضامو مدقدقة من تعب مش حاس بحتى جزء في بدنو لكن تقوى على روحو ووقف مشالها يتفقد فيها يلقاه واقفة متسندة بالسرير تحب تمشي للطاحت في القاعة من الضعف متحملش يشوفها هكاكا و معطهاش لفرصة بش تحاول تاقف على ساقيها جرالها حملها بين يديه وقف بيها وقعدها ع السرير
كانت تحكي و تبعد فيه بعصب "سيبني شكون قالك ا, <><>لمسني شكون طلب منك تعاوني "
مراد يحكي بغصة كبيرة في حلقو"جومانا بربك اسمعني جومانا خليني نفسرلك"
هي تحكي ودموعها على خدودها"شبش تفسرلي بقداش بعتني و لا كيفاش مثلت انك تحبني بش نجمت توصل للتحب عليه مراد انا لعندي هزيتو شمازل بش نعطيك ابعدني وخليني نمشي في طريقي "
كانت قاعدة مدرجحة ساقيها في الارض مراد قاعد على ركايبو عند رجليها هي بهتت من تصرفو زاد حط راسو بين ساقيها وطرشق بالبكاء مرة اخرى دموعو خانتو قدامها وهي مصدومة من المشهد لشافتو فيه ضعيف مهزوم منكسر مش هكا عرفتو ولاهكا تعاودت بيه صوت بكاه حرقها في قلبها عذبها رغم كل شيء هي تحبو ومطيقش فيه لكن مستحيل تنجم تغفرلو عملتو و لا تغفر روحها لعملة لعملتها في حق حليمة مستنهاش تتكلم مستنهااش تحاول تبعدو مستنهاش تصدو وتزيد تعذبو جاء الوقت بش يتكلم فيه جاء الوقت لبش ينح هالحمل الثقيل على كتافو و يفرغ قلبو لعندو سنين مليان جاء الوقت بش الذئب العجوز يتقهقر في مكانو ويبوح باسرارو جاء الوقت ايه صحيح لازم اليوم يتكلم يبوح بالحجرة الجاثمة في قلبو و لي بش تقتلو عرق بعد عرق و بعد سكوت طويل بعد بكاء ونحيب وهو في شون جومانا لي لقدرت تحضنو و لا قدرت تبعد نجم يتكلم نجم يفك الشيفرة السرية متاع باب من ابواب قلبو تكلم بصوت ضعيف برشا مغلبة عليه الدموع و مازال مخبي وجهو بين ساقين جومانا "كان عمري 12 عام وقتها كانت قدامي متفتحة كيف وردة الربيع ومكنتش نعرف الي الوردة اذا تفتحت اكثر من اللازم يجي وقت قطفانها كان عمر شمس 17 سنة كانت بالفعل شمس حيات, <><>نا و بهجة الدار و ضحكتو كانت اختي وامي وكانت لامي و بابا لاخت و صاحبة كانت كل شيء في حياتنا كانت متميزة برشا في كل شيء للجاء نهار لخرجت فيه من الدار"
فطومة
وقتها وين زاد فحم بالبكاء و معاش قادر يكمل جومانا مازلت مصدومة مش فاهمتو على شنوا يحكي و لا علاش يبكي لكن دموعها كانوا اقوى منها لمجرد انو بكاء قدامها لازم عيونها يشركوه دموعو ..زاد تقوى مراد على روحو وكمل يحكي من غير مايهز عيونو في جومانا خايف لو كان يشوفها يضيع منو لكلام ومعاش يقدر يكمل''خرجت من الدرا مع زوز صحباتها ع اساس شيتعاونوا في القرايا وامي مرفتضش وياليتها رفضت ياليتها مخلتها تخرج و ياليت بابا ضربها وسكر عليها الباب و يليتني معشت بش نشوف هاك نهار صحباتها كانت الغيرة مالية قلوبهم منها لكن ..لكن (صوتو زاد تخنق) لك..ن مكنتش تصور يعملو فيها العملة هاكي لكلاب سلموها بيديهم لواحد حيوان نهش بدن اختي و اغتصبها (جومانا شهقت و غطات فمها بيديها تكتم في شهقتها )بابشع طريقة مكانش حاس لا بدموعها لا بتوسلاتها قضى عليها و قضى علينا معها قضالها على احلامها و طموحاتها وامالها و فرحتها بدنيا حوللها عالمها لضلام مكانت شيفا فيه الشي وقدر يطفيها و يطفي الشمس الي في داخلها تو عشرين عام كل ليلة نتخيل صوتها وهي تستنجد منو كل ليلة نشوفها في منامي وهي تبكي و تعذبلي في قلبي "وقتها بركا وين فهمت جومانا سر الاحلام لكان ساعة ساعة يشوفها مراد و يفيق مرعوب لكنها مهتمتش بها جملة و هو مكانش يحكيلها فيهم كان يحكي بمرارة كبيرة و دمووع حارة بللت سا, <><>قين جومانا وذوبتهم "شمس متحملتش لصار معها ورمات روحها قدام كميونة وماتت'' مع كلمة ماتت تقطع صوت مراد وتقطعت انفااسو بقات عينيه وحدها لتعبر على حالتو عينيه العسليات لكانو ديما زاهيين وراسمين ضحكة ليوم فجروا بحر الدموع لكان متخبي وراهم هز راسو يغزر لجومانا وعينيه بلون دم "كانت الصدمة اقوى من انو يتحملها بابا طاح في القاعة ومات بالوقت زهرتو لرباها بيدو وشمس حياتو ماتت يا جومانا مااااتت بعد مغتصبوها وجردوها من كل حاجة حلوة كانت في داخلها شمازالو في هالدنيا بش يعيش عليه طفات شمعتو في هالدنيا و لحق بشمسو خلانا انا وامي في وجه المدفع وحدنا لقدرنا نواسو رواحنا على فراقهم و نسو رواحنا و لقدرنا نسكتو الفام لتحلت و مرحمتناش الفام لنهشت من لحمنا و عظمنا لارحمة لا شفقة (سكت كاينو يبلع في مرارة الموت ويعدي فيها مع ريقو ورجع يحكي مي المرة هذي بصوت اضعف من قبل ) وكاينو الدنيا مكفتنيش مصايب كاينو شرف اختي لضااع بين الساقين وروحها لتعذبت صوتها صرختها لمازلت نسمع فيهم (حط ايديه على وذانو كاينو تعب ومعااش يحب يسمع اكثر صريخ نوارتو لذبلت )وبابا لخسرتو في رمشة عين كاينوا هذا الكل مكفنيش الدنيا سرقت مني اخر امل ليا في الحياة سرقت مني اغلى منملك امي ماتت امي ماتت دنيتي لمنجمتش تتحمل كلام الناس ..الناس لمرحموش اختي وهي ميت في قبرها ومرحموش امي لمراة الضعيفة (كان يتكلم بنقمة كبيرة) الناس هوذم ليدعوا الاسلام كانوا اقسى من الكفار عليا و على امي كلامهم كان اقوى من سم الانكوندة و تغلغل في عروقي خلاني ننقم على, <><> كل شيء و بعد ما ماتت امي زادة كلامهم موقفش و اختي وعائلتي كنا حكايتهم في كل وقت و مقلوش مسكينة ولية خطيها قالو عاهرة مشات بساقيها هذا هو مجتمعنا يا جومانا حوت ياكل حوت و قليل الجهد يموت فاطمة_ودرني
كل وقت و مقلوش مسكينة ولية خطيها قالو عاهرة مشات بساقيها هذا هو مجتمعنا يا جومانا حوت ياكل حوت و قليل الجهد يموت الناس لمرحموناش وعذبونا انا وانت امثال مرت بوك و امثال صحبات اختي كان لازم يتحطو عند حدودهم كان لازم العدالة الالاهية تعم العالم بالنسبة ليا العدالة انو كل انسان يتحط في الموقف لتحطيت فيه انا و بابا وامي و يعيشو لعشناه و يذوقو لذقناه يذقو من نفس الكاس لذوقونا منو وقتها بركا يمكن ناري تبرد و يمكن هالوحوش لعايشة في هيئة بشر تفهم انو اغتصاب الفتاة ميعنيش انو نقتلوها بالحياة ميعنيش ندمرو عائلات و عباد وراء جريمة وحدة ميعرفوش الي كلامهم ارتكب في حقي اكثر من جريمة هو دمرلي طفولتي و خسرني في بابا و امي و لولا الخوف من كلامهم يمكن اختي منتحرتش وكنا علجناها و كانت رجعت كيفما قبل وتجاوزت مصيبتها لكن لا (لحظتها على صوتو ووقف على ساقيه )كيفاش المجتمع هذا ميلعبش دور القانون و السفاح و الجلاد قانون ضالم سفاح جائر و جلاد من غير قلب كيفاش المجتمع هذا مايعقبناش على جريمة في الاصل مرتكبنهاش وكان ميعقبوناش النساء لشادة الزناقي والحوم و القهاوي الراقية والصالونات الهاي يقطعو و يريشو في عراض الولايا وناسيين لعندهم ولاياء قاعدين يتسنى في اول فضيحة تبقى تلث وتعجن فيها '' ريقو جف و الكلام تبعثر, <><> من لسانو زاد قعد على ركايبو عند ساقين جومانا لكانت قاعدة تسمع فيه ودمعتها مش حابة تكف " قررت يا جومانا اني ننتقم لامي و بابا واختي من ناس و المجتمع الضالم قررت اني ندنس كل فتاة نقبلها قررت اني نجر برشا بنات لطريق خايبة اني نذوق الناس الكل من هالمغرفة لذقت منها ونوريهم قداش غلطو في حق اختي و في حق برشا غيرهم و كل واحدة كانت تمشي معيا برضاها ولوحدة فيهم جبرتها علا حاجة هذاكا الفرق بينهم و بين اختي (جومانا حست روحها انها وحدة من ضحاياه لكنها منجمتش تتكلم بقات تسمع فيه للاخر ) ومن بعد زاد استبد بيا الكره و الانتقام و تعرفت ع ناس خايبين برشا يتاجرو بنساء و كان اقوى انتقام ليا اني نخلي مراة تشوف بنتها تبيع في بدنها بالفلووس بش تحس بمرارة لعملتو في حق طفلة اغتصبت ضلم " لحظتها برك وين خرجت جومانا عن صمتها "وانا وحدة من ضحاياك انا جزء تافه من انتقامك بش تخلني لعبة بين ايديك مثلت عليا الحب علاه حرام عليك لعملتو فيا '' كان يحرك في راسو يمين يسار و يقللها ''لالالا انت حاجة غير الكل انت الانسانة لحبيتها انت مرتي '' ضحكت بهزوة " مرتك ههه فما راجل يبيع مرتو فما راجل يخلي حد يغتصبلو مراة ليحبها في بالك بلي عملتو فيا انت متفرق شيء ع البنات لغرو باختك " كلماتها كانو في بلاصتهم حرقتو من داخل و لهبتلو كل كيانو "والله يا جومانا نعرف نعرف اني غلطت في حقك ومكرنيش اما والله من الخوف عملت هكاكا من خوفي عليا و عليك صدقني هما لطلبووك من اخر مرة خرجنا فيها شفوك معيا و اصرو عليا اني نسلمك ليهم والله رفضت يا, <><> جومانا والله رفضت لكنهم اقوى مني ومنك انت بروحك سمعت هااك الكلب كيفاش ههدني امس و صدقني تهديدو بش ينفذو لكني مستعد ندفع ايا ثمن على خطرك حتى رووحي متغلاش عليك المهم انك تسامحني وتعذرني "زاد دفن راسو بين ساقيها هارب من نظره عينيها الباردة و يخبي في دموعو وحرقتو واحتقارو لنفسو كلمة واحدة كانت على لسانو "نحبك ...نحبك ... والله نحبك جومانا ..نحبك..'' المشهد هذا وكلام لباقي يتعاود في راسها قصتو لحزينة لدمتلها قلبها و كلمة نحبك خلاها تلين زادت
تفكرت كيش امس ضرب الراجل بقوة وقت لاحكى عليها كلام زايد تفكرت الحزن لي في عينيه وهو خارج من دار ويودع فيها عدت ايديها بحنية على شعرو لمسة حنينة منها طفت نار لشاعلة فيه زادت باستو من شعرو كاينو ولدها الصغير بين ايديها هو هز راسو غزر لعينيها زاد قلبو وجعو حتى لو هي سامحتو مش قادر يسامح روحي مش قادر ينسى في انا موقف حطها"جومانا صدقني حاجة كانت اقوى مني مكنتش نجم نرفض جومانا انا مديون للهم ومعندي حتى طريقة شنخلص كان هكاك نعرف كنت اناني معاك نعرف غلطتي منتسمحش عليها نعرف لي هي مش غلطة عادية اما والله نحبك جومانا كنت خارج من الدار وهاز حمل الدنيا الكل على كتافي جات صورتك بين عينيا حسيتك كاينك تناديني مراد مراد حسيت ساقيا سبقوني عليك جومانا نحب نسكر ماضيا الكل نحب نفتح معاك صفحة جديدة ومافيها كانا انا وانت حتى حد اخر جومانا احكي حاجة راني شنموت راني مش قادر نشوف غزرة الكره في عينيك"
جومانا تنهدت وهي تسمع فيه نضرة عينيها كانت ذابلة خالية من البريق, <><> لكان يشع منهم قبل كيف كانت بين يديه دوب لحركت شفيفها"مراد "
هو شدلها يديها بين كفوفو بلهفة و حب "ياعيون مراد ياروح مراد"
هي"مش قادرة ننسى لصار معيا حتى لو سامحتك شتبقى تصويرة هك الراجل بين عينيا تذكرني في عملتك معيا حتى بدني"قلتها بمرارة "بدني يفكرني في خيانتك هذي عفت روحي يامراد كرهت حياتي" بدات تصيح حملها ليه بقوة"نوعدك كل شيء يتصلح نوعدك نسيك لفات الكل غير انت اعطني فرصة برك نرجع نتقرب منك نوعدك نفوز بقلبك مرة اخرى وندويلو جروحو مع الوقت "هي ترخات في حضنو و سلمت روحها لمشاعرها "....
حملها بين يديه وهزها لدوش حطها في البانو يعدي في الماء على بدنها بيديه ويتحسس فيه هي حست مع كل قطرة ماء بدنها يتنقى من الدنس مع كل لمسة ايد منو تحس بروحها في عالم اخر غمضت عينها وهزتلو ايدو قربتها لشفيها ونطقت"من هوني باسني "ومسحت بيدو هو على فمها هبطتها لرقبتهل ولصدرها "من هوني عضني من هوني باسني من هوني عملي ...."تحكي وتعدي في ايدو على بدنها الكل ومع كل مرة ايدو تلمس بلاصة من بدنها تنسى فازة من لعملهملها هاك الحيوان ومراد ماشي معها في الخط ومذبوها بحنيتو ولمست ايد دافية ..غسللها شعرها بشوية وهي مغمضة عينيها باسها من رقبتها ودورها ليه يتححس فيها وفي طعمة شفيفها وبنتها هي سلمتلو متنجمش تقاوم اغراء وهو تفنن في بوساتو ومع كل بوسة يعطيهالها كاينو يعلق على بدنها طابع الملكية متاعها لقى روحو باسها بكلها ومخلاش بلاصة في بدنها موصلهاش بشفيفو يحب يرجع يملك قلبها وبدنها هي ملكو هو ولازم تكون ليه ه, <><>و
فاطمة_ودرني
اميراتي نحبكم تناقشوني في تصرف جومانا شكون مع انو تسامح مراد وتبدى من جديد وشكون يقول لا انا من جهتي لا مش موافقتها اما ربي يهديها متعمل كان لفي راسها ههه
الحلقة السابعة
دنيا ضلام و سماء زاهية بنجوم.. البحر هادي وصوت امواجو تعزف في الحان الحب قاعدين على رملة الشط حط ايدو في ايدها سارح مع عينيها و ذايب في بحر انفاسها و نسمة البحر تلعبلهم على اوتار قلوبهم وتهفهفلها في شعرها زايدتها زين على زين وزادتو عشق على عشق كل مايغزرلها اكثر كل مايغرق في بحر حبها اكثر الفرحة مالية قلوبهم لو من شوية خوف متملك على قلب مراد منغص عليه حياتو من نهار لصارت الحادثة الخوف من انتقام البترون منو هو يعرف مليح نااس هوذم مستحيل تتعدالو بساهل لكن مستحيل يخليهم يلمسو شعرة من شعرات جومانتو حتى لو كلفتو لحكاية حياتو لازم يحميهاا ومخفف على مراد خوفو من المستقبل لجااي كان حنية جومانا ودلالها يناسي فيه في هموم الدنيا الكل لمسات ايدها غمزات عينها ولمسة شفيفها يطيرو بيه العالم اخر عالم يخليه يعشق فيه روحو لكان سنين سجنها ومعذبها اليوم هو انسان اخر هو انسان يحب الدنيا يحب الخير للعباد ايه لاول مرة بعد عشرين عام يحس روحو يحب الناس يحب الوجوه يحب الحوم العربي و الزناقي و الانهجة ولمات الجيران يحب الشجر البحر الشمس القمر الليل و النهار هو يحب كل شيء هو اليوم انسان عادي يحلم بش يبني دار و يجيب من المراة ليحبها صغار بدى في مخو يرسم فيهم و عطاهم حتى اسامي بدى يخطط بش يشوف خدمة شريفة يصرف منها عل, <><>ى صغارو بالحلال بدى يقتنع بحتى حاجات اخرى عمرو الكل متهرب منها توا جاء الوقت بش يرجع يصلح علاقتو بربي يزيه معاث في الدنيا فساد باسم الانتقام الحب لفي قلبولجومانا خلاه يراجع ادق تفاصيل حياتو و يسعى بش يغير من روحو.. تمد ع الرملة و تكى راسو على ساقيها يغزر لعينيها و شعرها يتهفهف في وجهو تبسم واول مرة يتبسم بالراحة هذي "جومانتي.."
ردت عليه بصوتها لحنين وايدها تلعب بشعرو "ياروح جومانتك''
غمض عينيه'' تعبت برشاا من حياتي وماضيا ليجري ورايا تعبت من ذنوبي لعملتها في حياتي لفاتت (خذا نفس من اعماقو)نحب نبعد لبعيد بعيييييد برشاا وين مايعرفني حد نحب نهرب معاك من كل شيء ونبنو حياتنا من اول وجديد (حل عينيه وهي قاعدة تسمع فيه تحارب في شوي دموع يلمعو في عينيها )شرايك نبعدوا من هالمدينة هذي لبلاصة بعيدة نحب ندفن ماضية الاسود في هالمدينة الكحلة نحب ننسى كل شيء ونبدى صفحة جديدة معاك في الحلال نحب نشوفك لبستلي روبة لبيضة نحب نجيب صغيرات منك يملو عليا حياتي نحب نشوف بناتي لفي زين امهم يكبروا قدام عينيا نحب نشوف اولدي ولاو رجال و يتعمل عليهم نحب ربيهم ونكون معاهم لحظة بلحظة نهار بنهار نحبك تكون معيا و قدامي و في ضهري وبجنبي في كل لحظة من عمري العمر يجري واحنا مفرحناش نهار ***تزيني بفستانك الابيض وكوني زوجتي وقدري تزييني بابتسامة عذبة وكوني ملجئي و موطني تزييني ببطن منتفخ و كوني لي ولاطفالي الام والوطن*** (قرب راسو من كرشها وباسها بوسة خفيفة دغدغتلها كيانها وهزت اوصالها بثت فيها شعور عمرها مخمم, <><>ت فيه شعور انها تنجم تكون ام وتحمل صغير في كرشها شعور كان قوي برشا على جومانا طيرها لبعيد ) زعما مش وقيت اني نسمع كلمة بابا خايف لنموت ومنسمعش هالكلمة " هبطت على شفايفو سكتتو بوسة حنينة وعدت ايدها على شعرو"بعيد الشر عليك يا روحي بقدرة ربي بش تشبع بصغارنا و تربيهم بيدك واذا ربي عطانا طولة العمر نشيبو انا وياك تولي انت بعكازك تضرب في احفادك لكيف شواطن يقطعو ويريشو وانا نولي في الكوجينة نعملك في كاس تاي و نقعدو نتفرجو عليهم و نتفكرو هالايامات و انا نبكي و نتحسر على شبابنا انت تعنقني وتعض شفيفك وتقلي مضاع شيء وقتها نضحك ونقلك احشم قدام صغارك "ضحك مراد وخذا عليها لكلام ''ايه وانا منيش بش نحشم ونقرب منك بش نبوسك وانت تهز عكازك و تجي بش تمشي نشدك من ايدك ومنخليكش تمشي نزيد نقرب منك وقتها يتكلم غيث هذا بش يكون ولد ولدنا احمد ويقلك ثبيك مامي متحبث تخلي بابا عذيذي يبوثك يحبك هو مسكين ''ضحكت جومانا "مش عارفة طولة لسان من شكون بش يورثها هالطفل من بوه ولا من جدو "
"سكتت شوية وركزت عينيها على عيون مرادها ذبلتهم شوية بللت شفيفها بريقها و
زادت قربت منو بش تبوسو من خدو بوسة حنينة بوسة ام لطفلها هكا اعتقدها مراد وهكا كان يحس بمعنى قبلاتها ياخي جرمانتو عضاتو بسنيها و بزربة حطت صندلها لكان بجنبها في ايدها وهربت تجري وتضحك تتلفت وراها تلقاه لحقها رمات صندلها وبدات تهز في الرملة و ترمي عليه هو مغطي عيونو بيدو و يعيط عليها "يزي يامهبولة بش تعميني"
هي بطلت رميان رملة وهربت اكثر و هو باقي وراه, <><>ا''حصلني كان تقدر تراه"
م"اه غير نشدك ياجرمانة والله متخلص لقديم وجديد هي جات شطيح يعمل اووووبا يدور ايدو على خصرها ويجبدها يلصقها ليه هي تفك في روحها منو بدلال ضغط عليها هدات في حضنو وراضت ..جبينو على جبينها عينيه في عينيها انفسهم تمزجت في بعضها ودقات قلوبهم تسارعت "مراد.."
هو يسكت فيها وهابط ع شفيفها شيبوسها"اشششششت متحكيش"
هي دزاتو بدلال" ابعد ياماسط "
شدها من ايدها و يضحك"افي شقام تعض فيا كيف انا ماسط"
هي تترنح في وقفتها يمين ويسار وتلعب بيدو"جعت"
هو تبسم وعض على شفيفو"حتى انا جعت"
هي"اووف مبلدك "حطت ايدها على راسها وترخات"شندوخ" هو رخ ايدو و سيبها وهي ضحكت و هربت دخلت في الماء تضرب فيه بساقيها و تضحك هو يتبع فيها بعينيه ويضحك فرحان من قلبو عيونو يلمعو امل و تفاءل يحسها كيف البنية الصغيرة في تصرفتها كيف العصفور لخرج من القفص فرحان طايرومن الفرحةخطرها مرتاحة علخر و مطمنة.. رجعتلو جبداتو من ايدو ودخلو الماء معبعضهم يلعبو وهو يبل فيها و هي خايفة على شعرها لايفسد و الموج كاينو كان يتسابق بش يوصللهم بش يلامسهم و يارخ هالمشهد المزيان هي عنقاتو بقوة تبوس فيه من شفايفو ورقبتو هبطت لصدرو تبوس وتستنشق في نفحة رجوليتو لمذوبتها وهو محملها حط خشمو ع شعرها يشم في ريحتها البنينة عدى ايدو وراءضهرها و بقاو يتماشو ع الشط و يحكو على مستقبلهم بعيد على هالمدينة ''الحب ليس دائما ذلك الجحيم الذي يجعلنا رمادا ليشبع غرورو نيرانه هو مرهم لذواتنا المتصدعة ولارواحنا المتمردة هو فانو, <><>س ايامنا هو الحب و غير ذلك فهو كذب "
هز راسو شاف البترون قدامو عينيه تحلو دم جمد في عروقووساقيه معاش حاملينو جومانا بدات ترعش بكلها تخبات وراء ضهرو وقلبها يدق بقوة و يرجف مراد ريقو جف يبلع في ريقتو من الخوف عليها شد ايدها يحب يطمنها ويبعث فيها القوة رغم انو مش لاقي القوة هاكي بش يدافع عليها وشوية شوية الرجال كثرو وداورو بيهم الصمت الممزوج بطعم الرعب لف البلاصة الكل قلوبهم وحدها الخوف ..الخوف ع الاخر كل واحد فيهم كان يخمم في لي معاه نضرة الرعب كانت واضحة في عينيهم ولي زاد عليهم الضحكة الشريرة متاع البترون نضرة الاجرام لشافوها في عينيه
مراد كبس روحو وتكلم"ثاركم معيا انا هي مدخلها شيء"
البترون عاود ضحك هاك الضحكة لتقزز عندو" ثبتلنا روحك عاد روميو العاشق ولا بروس لي قدامي ههه"
مراد زاد كبس على ايدها و عقد جبينو وضيق عينيه"ميهمكش دين متاعك عندي انا نخلصو مش هي خليها تروح "
البترون هز حاجبو في رجالو بعدو شوية وخلو سباس لجومانا منين تتعدى اما هي مكنتش حابة تسيبو خايفة عليه شتموت من البكاء
مراد يحكي بنبرة حادة"جومانا امشي من هوني"
هي مكبشة فيه بيديها وتصيح"لامنسيبكش لي شي يصير خلي يصير علينا زوز انا منتخلش عليك "
مراد من خوفو عليها نزر بقوة في وجها للترعبت منو"جومانا روح من هوني كلمة وحدة" زادت خافت مشات تجري و تتلفتلو وتبكي حست الدنيا الكل دارت بيها وقفت بعيد من ضلام معاش تشوف فيهم مليح بدات تصيح باعلى صوت"مراااد ياربي لا مرااد طاحت على ساقيها في رملة ودموعها م, <><>الية خديها تبكي وتدعي بش ربي يرجعهولها لابس متعرش قداش من وقت تعدى عليها و هي في الحالة هاكي رجليها حفايا شعرها داخل بعضو وعينيها فايضين بدموع وكحلها سايح على خدودها متعرش منين جاتها القوة بش قدرت تاقف و خذات تاكسي رجعت لدار تستنى فيه وقلبها يحرق خايفة تمشي وتجي في الدار تقول تمشي ع الجمر مخنوقة وغصة في حلقها ساعات تتخمم لي هما ممكن يقتلوه تفحم بالبكاء ليل مرقدتوش و هي دلل و ايدها على قلبها ...هكذا هي الحياة تعطينا سعادة الكون لكن فقط للحظات ثم تتركونا ندفع ثمن تلك اللحظات سنوات ...
في الصباح كانت قاعدة ع الكرسي عيونها منفخات وجها مقلوب شعرها منكوش وداخل بعضو نوم يكبي فيها حست بصوت الباب تحل نطت من بلاصتها تلقاه هو داخل يترنح في ماشية وجهو ازرق بكلو من الضرب شفتو مفلوقة الدم مالي دبشو جرات من غير واعي منها تحملاتو تتحسس فيه و تعدي في ايديها على وجهو وبدنو "الله يكسر ايديهم الوحووش ربي ينتقم منهم شعملو فيك قولي "
مراد دوب لقادر يتكلم"جومانا متقلقش روحك هاك تشوف فيا مازلت عايش جيست نرتاح شوية نرجع لابس "
حطتلو ايد على كتفها وعدت ايدها وراء ضهرو وبدات تسايس فيه"باهي توكى عليا نوصلك لفرشك"
هو سكت للدخلاتو للبيت مكانش عندو حيل بش يتكلم ويطمنها عليه حطاتوا على الفرش و جابت الدواء بقات داويلو في جروحو وهو يتوجع لوجيعة لكان حسسها كانت حاسةاكثر منها في قلبها نار تحرق فيها من داخل بدلتلو دبشو و تكاتو في الفرش وسواتو بالباهي وغطاتو مشات طيبتلو فطورو جابتهولو للفرش وكلاتو بيدها ه, <><>ي ترعش عليه و هكاهكا بيه قعدت بجنبو وتكات على مرفقها وتغزرلو في عينيها برشا اسئلة "مراد"
هو تنهد من غير ميتلفتلها"اممم"
هي"مراد خليناا نبعدو من هووني نمشو لاي بلاصة نكملو فيها حياتنا "
هو مهماه مهماه ومتكلمش مش لاقي شيحكي هي قربت منو اكثر"يعيشك مراد مش هاذي فكرتك معاش نجم نعيش مع هالخوف لاقدر الله كان عملولك حاجة كنت نمووت والله نموت(وانهارت بالبكاء )امانك مراد لمدينة هذي صعيبة علينا لانا منها ولاهي مناا ''
غمض عينيه''معاش نقدرو نخرجو منها ساي هذا قدرنا وكان انتح بيت ترجع لاهلك ولا تمشي لاي بلاصة اخرى انت حرة منجمش نشدك معيا بالسيف يمكن لو كان تبعد عليا اتو ترتااح ''
عينيها وسااعوو ''مرااد فيش تحكي قلي اماان شمعناها نرجع لاهلي شمعناها متنجمش تشدني مرااد قلي شنوا لمازال رابطك بهالمدينة مرااد امان فهمني فيش نوا باقي تحكي شنوا ليدور في مخك نااس هوذم شمازالو حجتهم منك مش تواعدنا نبدو صفحة جديدة مبنية ع الصدق"
نفخ بقوى للضلوع صدرو وجعوه "امان جومانا تزيدش عليا خلني نرتاح تشوفش في حالتي كيفاش "جبدت روحها من فرشو وخرجت تغفص في دموعها قعدت في صالون ضمت ساقيها لصدرها وبكات بكات لين هزها نوم ورقدت فاقت مع المغرب دخلت للبيت تتفقد فيه لقاتو مازال راقد حضرتلو ماكلتو ودواه وحطتهم بحذاه ورجعت للصالة محبتش تحل تلفزة خايفة لا تفيقو قعدت تخمم وقلبها موجوع خايفة برشاا زاد هزها نوم مرة اخرى على متعبت وسهرت ليلة لبارح معاد حاسة بشيء ...
...فاق مراد من نوم يلقاها محضرتلو كل شيء وح, <><>طاتو بجنبو وهي ماهيش في فرشها عارف روحو زودها معاها في لكلام وهي حساسة برشا ومتحملش.. تقوى على روحو وجروحو ووقف يدهشر حل الباب مشى للصالةلقاها راقدة جاب غطاها وقعد على ركايبو باسها من شعرها منجمش يقاوم دمووعو كيف شاف ضعفها الضعف لتتنهد بيه كل قطعة من بدنها الضعف لميحبش يشوفو فيها الضعف هو الحاجة لوحيدة لقدرة عذراء روح والقلب حليمة تورثو للعاشقة جومانا ....بدات تفيق من نوم على صوت شهقاتو ودموعو لمحبتش تكف تفجعت كيف حلا عينيها ولقاتو قدامها في الحالة هااكي "مراد شتعمل هوني''
مسح دموعو ''انت شتعمل هوني شبيك مش في فرشك''
دورت عينيها في كل بلاصة بش متغزرلوش حبات تتملص من سؤالو محبتش تبينلو لهي توجعت من كلامو وبكات برشا لكن هو بخبرتو نجم يفهمها''ارجع لفرشك مراد انا محبيتش نقلقك وانت تاعب وزيد علاش تبكي ياخي مازلت موجوع''
حط ايدو على قلبو "لوجيعة هوني يا جومانا لوجيعة هوني سامحني قسيت عليك بكلامي لكني مكنتش في وعي وكنت تاعب برشاا''حطتلو وجهو بين ايديها''نعرف هذا مليح وانا زاد لزيتلك ومكرنيش حكيت شيء وانت مازلت تاعب وتو عيش حبي ارجع لفرشك ارتاح بدنك مازال مرضرض ومبريتش بالباهي " باستو من جبينو '' انت البو والام والخو و العائلة لتحرمت منها انت كل شيء في حياتي وكيف انت متكونش لابس ومرتاح انا زادة نكون موجوعة ومش مرتاحة وتوا هيا فرشك يستنى '' رد عليها مراد قصدك فرشنا''ضحكت جومانا ''هيا حبيبي تزيدش تتعب اكثر'' **************************************
اسرار جديدة في حيااة مرااد الاس, <><>رار لبش تقلب كل الموازين زعما شنوا مصير جومانا و شنوا بلاصت حليمة في وسط هالاسرار و هالعالم الكبير هذا لكل نكتشفو في حلقة غدوى من عذراءنا مازالت الاسرار ومازال تشويق ومتحولو تتوقعو شيء خطرني كيل عادة بش نخييب كل توقعاتكم ونشذ ع المالوف وبش نغووصوا مع بعضنا في عوالم جديدة وبش نكتشفو قصة وراء قصة لين توفى القصة و تنطلق الاخرى
الحلقة الثامنة
#بداية_الانهيار
قاعدين مقابلين بعضهم يترشفو في قهوة صباح مراد كان سارح بخيالو لبعيد و جومانا كانت مركزة معاه برشا الصمت كان سيد الموقف لكنها متمحلتش وكسرت الصمت من غير كلمات مرتبة ومن غير تفكير"مش وقيت بش تحكيلي شنوا باقي يصير ''
تنهد من عروش قلبو وتكلم بصوت ضعيف'' ايه وقيت مي مش عارف منين نبدى''
تكلمت جومانا بقوة كاينها تحب تسيطر ع الحوار وتحكم قبضتها عليه ومتخليلوش المفر ''ساهل برشا علاش معاش نجمو نخرجو من هالمدينة المشؤومة''
حط عينيه في عينيها ونطق بمرارة'' نموتو لو خممت نخرج خطوة وحدة يقتلوك ويقتلوني وراك''
عينيها وساعوو "علااش شمازالو يحبو مكفهمش لعملوه فيك''
م'' لا مكفهمش يحبو فلوس برشا فلوس''
مازلت مذهولة وخارجة من وعيها وجها مقلوب وشفيفها زرق بنكهة العذاب نطقت بضعف كلامو بعثرلها كل امدادت لقوة لمستحفظة بيهم''فلوس متاع شنوا ''
يحكي برودة اعصاب مش بقصد انو يزيد يوترها لكنو يحب يطمنها ومينفعلش في حديثو شيمدها بالقوة لي هي في امس لحاجة لها ''كيف كنت نخدم معاهم عطوني تسبقة بزوز ملايين على صفقة متاع بنات هكاكا كن, <><>ا نتعاملو يحددولي العدد يعطوني تسبقة من بعد كيف نجيبلهم سلعتهم ناخذ لفلوس ولمرة هذي مجبتلهمش سلعتهم و يحبو تعويض كبير يحبو على برشا فلووس زون 15 مليون وعلى كل طفلة نجيبهالهم تنقص 500 دينار اما هذا مستحيل مستحيل نخونك ''
تكلمت بصوت يرجف متقطع''كان متخلصش شنوا يصير "
مراد ضم شفافو و خذا نفس ''منعرش تضغطش عليا جومانا ناس هوذم ينجمو يعملو اي حاجة في ايدي شهر منلمش المبلغ المطلوب ينفذو عليا قانونهم "
جومانا تسمع فيه ومش مصدقة "لا امبوسيبل مفمش حاكم في البلاد يوقفهم"
مراد ضحك بمرارة ووجيعة"حاكم ههه تي هوذوم اقوى من القانون بحد ذاتو واصلين ياسر و الناس لكل تحكرهم وتخاف منهم "
وقفت من كرسيها وجرات لعندو عنقاتو و تكات راسها ع صدر وتبكي"ايه وتوا شنوا الحل"
هو حط ايدو على شعرها وعيونو مدمعات "فوضت امري لله"
جومانا"اكيد فم حل القالي خدمة مستعدة نخدم لي يجي حتى في الديار ونخلصو هالدين مع بعضنا"
مراد دمعتو نزلتو "لا منخليكش تعملها حتى لو خدمت الدين 15 مليون مش شوي وانامعنديش منين "
جومانا"ارتاح توا متعبش روحك يحلها ربي" جات تتقوم شدها من ايدها"ابقى جنبي متخلنيش" هي تبسمتلو تحب طمنو لعمرها ماهي بش تخليها بيه باستلو كفو بحب وحنية و رجعت عنقاتو و ركشت في حضنو دافي ملاذها الوحيد في هالدنيا"
***********
كانت تتفرج في تلفزة وجاتها فكرة هي فكرة من مليون فكرة باقي يروج فيها الاعلام ومسدول عليها الستار نهار كامل و هي تخمم قتلها تفكير تعرف الي القرار هذا شيكون صعيب عليه, <><>م الزوز مي مفمش حل غيرو لازمها تضحي بش تنقذ حياتو مستحيل ترضى انو حب حياتها يموت قدام عينيها و هي مكتفة ايدها دار لكل نظفتها و عاودت و زادت عودت وكان مراد ملاحظ هذا يظن انو ستراس مجاش لبالو الي عقلها صغير حاطط في مخو حكاية كبيرة ..كان قاعد قدام التلفزة يتفرج على فيلم اكشن مكانش مركز مع الفيلم على قد ماكان مركز على تصرفاتها الغريبة ..جات وقفت قدامو
هو يبعد في راسو" اقعد اقعد فيلم مزيان ''
هي كتفت ايديها "نحب نحكي معاك "
مراد هز الكومند سكر التلفزة و قعد يغزرلها"احكي نسمع فيك"
هي هبطت راسها ريقها جف الكلام ضاع عليها بدات تمتم خايف من ردة فعلو
هو تنرفز من سكوتها"احكي شبيك''
هي"توعدني متتغشش"
هو "مدام لكلام شيغشني نحيه من مخك هاو من تو"
هي"اووف منك مراد راني نحبك ومنحبش نخسرك انا مستعدة نعمل ايا حاجة بش نعاونك في هالمصيبة نشاء الله حتى نبيع بدني"
هو عيونو وساعو ونطق بزربي "عاود عاود شتحكي ليلا تبيع شنوا ناسية لبدنك هكا ملكي انا ملكي انا افهمها"يحكي ويصيح"نشاءالله نموت الف مرة ولا نخلي حد يمسكك"
هي بنبرة واثقة "اوك موت انت وخلني وحدي خلني لذيوبة تنهش فيا مراد بش تفهم راهو اذا انت خرجت من حياتي انا دنيتي الكل بش تاقف بربك مراد وافق ع الحكاية لمدة قصيرة نوافو هالدين ومن بعد نبدو حياتنا على قاعدة صحيحة
مراد نفخ بقوة من الغزول يعدي في ايدو ع شعرو مخو شيطرشق مش عارف شنوا بش يعمل يشوف فيها كيش واقفة ذابلة قدامو قلبو عصر عليه هو يعرف لي معندوش خيار غير ه, <><>ذا لكن جاتو صعيبة صعيبة قد الدنيا انو يرمي بيها في الواد هكا هي قربت منو وحملاتو"حبي صدقني غصرة وتتعدى انا والله لاني حبة هالحكاية تعرفني قلبي ملكك انت وحدك وروحي وعقلي لكن منجمش نتحمل فكرة اني شنخسرك صدقني لو يقبلو يقتلوني في بلاصتك مشتعدة نمشي تو نرمي روحي قدام رصاصهم "
مراد سكتها مخلاهاش تكمل"اششت اشششت معاش تحكي هكا صدقني تعذبني بكلامك يا جومانا انت هدية بعثهالي ربي اما منستهلهاش "
جومانا "باهي موافق "
هو غمض عينيه عبى صدرو بالهواء و قلها موافق طلعت من فمو الكلمة و معها روحو طالعة قلها بمرارة وحرقة حس اهانة كبيرة في حق حبو وحق رجوليتو لكن جومانا خففت عليه الحكاية رغم انها من داخل خايفة ومرعوبة رغم انها عارفة لي ثنية لختارتها غالطة لكن معندهاش حل اخر حب كبير باقي يكبر في قلبها يوم بعد يوم الاهتمام لحسسهولها مراد والفرحة لداخلها ع حياتها بحبو ليها كانت كبيرة في نضرها مقارنة بتضحية لي بش تضحيها اصلا رغم لي هي مكسرة لكن عمرها محست مع مراد انها فقدت عذريتها او انها مش كيف البنات الكل بالعكس ديما محسسها بقيمة شرفها و محسسها انها مرتو ملكو وحلالو لكنها مخلاتش فرصة لحليمة بش تنتفض ودافع على شرفها لبش يغتصبوه منها بابشع طريقة حليمة كانت تصرخ بصوت عالي تردد في كلمة وحدة لهي كلمة زانية..زانية..كيفاش جومانا قدرت تقتل رغبة حليمة في دفاع على شرفها وكيفاش هي رضت انك تحب عمرو مكان انك تبيع دينك مهما كانت ظروف جومانا عاشقة مجنونة لكنها بعشقها وصلت لمرحلة العهر لمستحيل يتقبلها عقل ..ج, <><>ومانا تولدت من رماد النقمة على ظروف لعاشتها حليمة من نقمة هاكي و بالفوضى لساكنة في عقلها و بالعشق لفي قلبها شوية شوية مشات في طريق غالط مع مراد وحطمت عذرية جسد حليمة عذرا الروح والقل واليوم شتصنع منو الة مسخة الة متاحة لكل ذكر بش يفرغ فيها غريزتو وكبتو وشهوتو الة معاد عندها حتى احترام ولا اهمية في المجتمع الة متنجم تقود الزانية الا لابواب جهنم والحب عمرو ماهو بش ياقف يوم الاخرة و يدافع عليها والضعف عمرو ماهو بش ياقف و يعترف بلي هو لورط حليمة في هالعبة القذرة ليوم حليمة فعلاا اندثرت بين رمااد مبقات الا جومانا مسيطرة بافكارها على جسد حليمة لخلقت منو وبش تزيد تخلق منوا قذر الة لممارسة الجنس مهدت طريق لها الالة الجنسية بش تشوف النور من اول قبلة جمعت شفيفها بالشفايف مراد علاش البوسة ماهيش جنس ماهيش حرام لكنها في نظرها محرم صغيرون وهاهي قادتها للمحرمات الكبرى و للرذيلة والفسق هي لخلات من روحها ما تصلح كان للمامرسة الجنسة من لحظة لخلات ايد مراد تزحف على بدنها تتحسس كل قطعة منو وغيبت كل وجود عقلي وقتلت كل وجود روحي وضميري في داخلها ""لم يعد ضعفها يغفر لها هذه الخطايا التي يرتكبها جسدها ولن نغفر لها ابدا ربما مازلت عذراء الروح والقلب لكنها زانية نعم انها زانية زانية بجسدها وافكارها هي استسلمت امام سطوت الحياة ولم تنتفض ولم تمانع ولم تستيقظ ربما ماتت او ربما اصبحت زانية بروحها وقلبها وان كانت فعلا لم تمت وزنت بقلبها وروحها فهي لم تعد عذراء في عاصمة الذئاب ستصبح عاهرة في عاصمة الذئاب "" ..., <><>
...................................................................
واقفة قدام لمراية تحضر في روحها روبة قصيرة طالون فتووق شعرها مسيبتو طالعة في كامل جمالها واناقتها كان واقف يغزرلها وقلبو عاصر عليه و دموعو في عينيه هي تزين اما مش ليه هو تزين لواحد اخر مخيبها يشوف حاجة كانت ملكو حاجة اسمو عليها بصمتو موجودة على كل طرف من بدنها يشوفها اليوم مع غيرو وهو السبب دق الباب مع دقانو تسرعت دقات قلب مراد يحب يمنعها يحب ميخليهاش تمشي يشدها يرميها ع السرير يفسدلها الروج لي ع شفيفها بوسة منو يلهبلها بدنها و يعيشها ليلة من الف وليلة لكن وين توا ربي قاعد يعاقب فيه بيها على اغلاط قديمة رتكبها في حياتو جاء لوقت لي لازم يتحرق بنار لشعلها هو بروحو نار لتحرقو فيها برشا بنات وهو كان سبب باقي قلبو يتشوى فيها.. هي غزرتلو بعيون ذابلين باستو من خدو و خرجت تلقاه واحد يستنى فيهاركبت معاه و قلبها يدق من الخوف هزها لدارو دخلت معاه وتعرف لثنية هذي مافيهاش رجووع وتصبر في روحها بفكرة مع الوقت تاو تتعود ليوم اوللها تجربة في دومان جديد هكا علاش خوفها اكثر من العادة قعدها في الصالون وهي ترعش من الخوف لكن تخبي في خوفها وراء تبسيمة صفراء مزينة بيها وجها قام الراجل جاب دبوزة الويسكي من غير ما يبعد عينيه لكلاولها بدنها ..حط الكيسان وهي من غير متتردد حطت عينها في عينو وتبسمتلو باغراء قربت لكاس لشفيفها و تجرعت اول جرعة منو ''''فعلا كما قلت لنها لم تعد عذراء في عاصمة بل اصبحت عاهرة في عاصمة الذئاب عاهرة تتسلى بها , <><>كل الذئاب ""... راجل لصقها ليه علخر عدى ايدو وراء ضهرها حللها سلسلة الروبة ودخل ايدو يتحسس في بدنها وهي كيف هاك المضروبة بالكرون مد لها كاس لوسكي شداتو وايدها ترعش لمرة هذي ضربو الكيسان في بعضها وعينيهم مرشوقة في بعضها وهزتهم نشوة المشروب قرب وجهو من وجها علخر وو امتزجت انفاسهم وهبط على شفيفها يعض فيهم بسنونو وهي تتخيل في بوسة مراد تتخيل فيه مراد واندمجت معاه علخر .كمل ناحلها روبة خلاها في دي بياس زاد نحلهلها الستيان ولوحو بعيد هي مغمضة عينيها من نشوة لحاستها لكن مافي بالها كان تصويرة مراد تتخليل فيه هو قدامها تحت تاثير لمشروب لشربتو ليخلاها تكبست و تفاعلت مع الراجل لهباتو بفازتها وخلاتو ياكللها بدنها ماكلة ومخلى معمل فيها عذبها ضربها ووجعها لكنها كانت مستمتعة بهاك التعذيب كيفما كل العاهرات ما يستمتعو وينتشو و في قرارتها كانت تكذب على روحها وتقول بلي عملتها تحت مسمى الحب وعلى خطر مراد تبرر في موقفها لكن منعرش تبريراتها الواهية هذي لشكون...
فطوو
الحلقة التاسعة
روحت فجر ربي كيف العادة تاعبة ميت اما فرحانة تلقاه يستنى فيها عيونو منفخين من السهر ليلة كاملة مغمضلوش جفن رغم هذي مش اول مرة لكن مش حاب يقبل فكرة انها مع غيرو باقي يتعذب عليها و مخو يدور يفكر مش قابل الفكرة جملة زعما مع قداش من واحد رقدة ليلة زعما تعدات على قداش من راجل زعما هزها شايب مكبوت فرغ فيها شهواتو ليلة كاملة ولوحها في الفجر ولا قعدو الشباب يعدو فيها بينات بعضهم كانت برشا اسئلة دور في مخو وهو يشوف فيها قدام, <><>و متمني يتفجر بالكلام لغاص في حقلو يتمنى كان جي عندو لحق يحط لوم عليها اما هو بارادتو وفقلها تمشي في هالثنية.. هي جرات حملاتو وتضحك"معاش برشا ياروحي فلوس الدين وقريب نلموها ساي شنرتاحو "حساتو مش فرحان و بارد معها بعدة عليه شوية''مراد شبيك"
هو هبط راسو يلم في قوتو بش يتكلم يلوج في بحور للكلمات و ينسق في عبارات خفيفة متوجعهاش هو مش انسان خايب لكن ذنبو انو راجل بطباع شرقية... ومتى ايها الشرقي تتخلى عن كبريائك الزائف عن عادتك البالية وعن جشعك المعهود متى ايها الشرقي تفتح عينيك فهذا العالم لم يعد قصرك وهذه السماء لم تعد تاجا تضعه فوق راسك لقد انحدرت ايها الشرقي الى المراتب السفلى حين اتبعت نزواتك وشهواتك عندما اتبعت قوانين فرضتها غريزتك لا عقلك عندما اوهمت نفسك انك كل المجتمع فلتتعذب ايها الشرقي بنيران اضرمها عقلك ليحرق جيمع نساء فما والله احرق فيها سواك ... " جومانا نعرف لي انا هو لمسختك نعرف لي انت اشرف طفلة شفتها عينيا لكن.."
هي وجه تلون وعيونها تحلو مركزة مع كل حرف يطلع من بين شفيفو"لكن شنوا احكي"
مراد تنهد"معاش نجم نكمل معاك"
دنيا ضلامت في عينيها جبل رصاص طاح على قلبها الغيوم الكحلة الكل لفوها و الارض هادت بيها حست خنقة في حلقها الريق شاح و لسان تلكون بدنها رجف رجفة مووت و شفيفها زراقو الدنيا الكل في لحضتها تلونت بطعم المووت في عينها و باقي مش مصدقة وذنيها "شتحكي.."
مراد كبس روحو"لسمعتيه جومانا صحيح حبيتك اما توا معاش نجم نكمل معاك معاش جومان كيف نجي بش نحط ايدي عل, <><>يك نتفكر لي فما الف واحد غيري حط كسرتو عليك قلبي يوجعني جومانا معاش حسك ملكي معاش حسك قطعة من روحي"
طاحت في القاعة وعينيها بالدموع "ايه وانا شنوا ذنبي كيف لعملتو لكل على خطر حبيتك شنوا ذنبي"
مراد هز راسو الفوق مش حاب يشوفها منكسرة قدامو"ذنبك كيفما قلتي انك حبيتيني حبيت ذئب كل غايتو السيطرة و الملكية كل غايتو يفرغ شهوتو ويملك بدنك انا حبيتك ياجومانا لكن حبيتك كبدن اكثر من انسانة و قد ماحولت نتقبلك بوضعيتك جديدة الوحش لساكن فيا متحملش"
هي تبكي و تحكي بوجيعة و مرارة "لكن انت سبب انت سبب علاش تعاقب فيا على ذنبك انت"
هو"هاكي الدنيا ياجومانا قد منتعقبوش على اغلاطنا ونتعاقبو على اغلاط غيرنا لازم تفهم الي مفمش عدل في الدنيا هذي و في عاصمة مليانة ذيوبة كيفما هذي الضعيف ميعيشش برئتك ومشاعرنا المتضاربة متتولمش احنا رجال نحبو ونكرهو نتعلقو ونملو معندنش حاجة مستقرة هذي غريزتنا وقد منحاولو نتجاهلوها منجموش"
هي وقفت ومتحبوش يشوف الدموع لفي عينيها "يعني انت مليت مني"
هو سكت مجوبش
هي تصيح بصوت عالي ومنهارة"يعني حبك ليا كان كذبة يعني لعملتو على خطرك مشفتش بيه راني بعت بدني شرفي ودنيتي واخرتي على اخطرك راني خنت روحي وربايتي " هو يهدي فيها وحط ايدو عليها عيطت عليه"نحي كسرتك متمسنش ميمسني حد ميمسني حد كرهتكم كرهتكم كرهت الدنيا الكل قد منعمل ونضحي لاعمرو حد شافلي بيه ديما الدنيا عطيتني بالقفاء حتى انت انت "تحكي و تشاور بصبعها عليه"انت يامراد لعقدت فيك نوارة وقد متطلب نعطي اكثر انت, <><> لعشقتك وقلت غير ناس انت لحلمت نبني معاك دار ونعيش كيف اندادي انت انت لفكرتك شتعوضلي حنان الام والبو لتحرمت منو عمري الكل " بدات تصيح اكثر وتضرب في روحها "راني كرهت روحي كرهت ضعفي كرهت قلبي لكبير ليحب ناس الكل كرهت نيتي الصافية معاكم انتم الكل ذيوبة اما انا شنوا انا دنيا مقرتنيش قواعد الغاب لقرتوها انا دنيا عيشتني كيف الحيوانات الاليف انا ارنب ايه الارنب للكلم تحاول تصدوها تو لحمها معاش يعجبك"تحكي وتخبش في يديها ورقبتها وتبعد فيه عليها"
"جومانا اسمعني"
تصيح بقووة"انا حليمة منيش جومانا انا شكون شكون ...
ساي دخلت في حالة هسترية معاش شيء يوقفها خرجت من الدار تجري مش عارفة ساقيها وين بش يهزوها مش عارفة اخرتها مع الدنيا الضالمة شنية معااش عارفة رووحها شكون حليمة ولا جومانا حاسة بفوضى كبيرة في احاسيسها وعقلها كاينو اعصار تعدى على راسها قلبلها كل موازينها
فاطمة_ودرني
باهي البنات توا نحب نوضح حاجة اولا شخصيتنا الرئيسية و لي هي جومانا خرجت من المرحلة الاولى وبش تدخل في مرحلة جديدة بالنسبة للمرحلة هذي رغم انو برشا معجبتهمش وحسوها مش واقعية ا واني نشجع ع الفساد لا مش صحيح انا كان عندي ميساجات منها في البداية حبيتكم تعرفو وتفهمو الي الشخصية الضعيفة لمعندهاش ارادة معندهاش طموح تعيش متعذبة كيفما جومانا بضبط علقت حياتها على اشخاص والكل جبدو بيها يعني انك تبني حياتك على ناس معينين كينك تبني في دار ع الماء مصيرها الخراب خطر ميدوم في الدنيا هذي كان وجه ربي والناس اذا مغدروش بيك اكي, <><>د الموت شتهزهم و لادنيا تقلبهم و تغيرهم وهذي عن تجربة جومانا امها هزتها الموت بوها بدلاتو الايام ولي حباتو غدرها و كل ضربة اقوى من لقبلها تسئلوني هوني شنوا الحل نقلكم الطموح هو اساس الحياة لازمك تبني حياتك على غايات توصللهم غايات تحلم بيهم لازمك مهما كانت وضعيتك تخلق هدف تتبعو تكون نهاية هالهدف هذا انك تعيش مرتاح من غير متستحق لحد
الحاجة الثانية لحبيت نصللها هي ثيقة تكذب اية وحدة بش تجي وتقلي الي مفمش بنات في تونس تسلم في اجسادها للتحبو واكبر دليل هي نسبة الصغر لغير شرعيين لعمال وتتفاقم في بلادنا وربي يسترنا الكل و يحفضنا ويبعد علينا اصحاب السوء اما شوفو معيا اسباب هالضاهرة هذي السبب بريسك واحد مراة عطات ثقتها و ذئب مفترس كل همو يشبع احتياجاتو الذكورية تحت قناع الحب اما احنا لازمنا نكونو اقوى من هكا واذكى لازمنا نحطو ربي في بالنا قبل كل شيء ولي الحاجات هذي حرام قدام ربي ولازمك تحطي في بالك الي راجل الي ميعرسش بصاحبتو على خطر كيما صاحبتو صاحبة غيرو مستحيل يعرس بمراة رقدة معاه وكيما عملتها معاه تعملها مع غيرو مجتمعنا خايب وميرحمش مجتمعنا اليوم يمشي بقانون الغاب القوي ياكل الضعيف وانت في لعبة هذي يتختار تكون من قطيع الذئاب يمن قطيع الارانب حاجة من ثتين لا ثالث ليها و انا نتصور انك تكون مزورة وذكية و تعرف روحك شتحب متخليش حد يعفس عليك خير متكون كيف حليمة كانت بنية عذراء بريئة ضلمتها الدنيا خرجت تلوج ع الاهتمام لقاتوفي شباك ذئب صياد وهوينكم شفتو شنوا كانت اخرت هك الهتمام وتو منطولش, <><> عليكم نحب رايكم في الحكاية ستنوني في بداية اخرى لحكاية جومانا في وضعية جديدة مع اشخاص جدد شنعالج قضية اجتماعية اخرى مخالفة تماما للحكيت عليها وضعية مزرية اكثر يعود سببها لضعف الشخصية والقرار قبل مننسى صحيح انا نئيد القولة "ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب " لكن منشجعكمش ع الضلم خلو في بالك لي فما ربي يراقب فينا دافع على روحك بقوة وشراسة اما متضلمش دور الايام ويجي شكون يضلمك ويقهرك سلام...
بقلمي فاطمة ودرني
الحلقة العاشرة
نفس الشوارع نفس الانهجة لمشات فيهم نهار وهي دموعها على خدودها نفس الخوف لساكن في قلبها كيما اول نهار حطت فيه ساقيها في هالعاصمة لكبيرة هما نفس الانهجة لمشات فيهم ايدها في ايد مراد والفرحة والامان ماليين قلبها وكل قطعة من بدنها كان تزغرط وحدها ليوم بدنها بدى يفوح بريحة ريحة ناتنة ريحة متشمها كان هي ريحة النجاسة لملاتو شعرها داخل بعضو من عيونها هبطين زوز خيوط كحل زادو ترسمو على خدودها مخها فوضى كبيرة اصوات برشا بدنها وروحها وكل قطعة منها تتنهد بالضعف الضعف والنقمة على الضعف حطت ايديها زوز سكرت وذنيها معاش حبة تسمع الاصوات لتصدح في العالم ومعاش حابة تسمع الاصوات لتصدح من داخل كيانها معاش منجمة تعيش مع هالوجيعة بالقهر والمرار معاش تنجم تعيش بحظها العاثر "و كأن يوم ولادتها كتب على حظها مفارقة الحياة " ...
قاعدة تحت حيط ضامة ساقيها لصدرها و تميد ببدنها الكل ايمين و يسار و ساعة تميد برقبتها متخمم في شيء ايه في اللحضة هاكي حست بدماغها صفحة بيضاء كاينو الاصوات , <><>لفي داخلها لكلها سكتت وعم الصمت على روحها وعقلها سكون شبيه بسكون القبور شيء معاد جاي البالها بوها و قريتها صفحة وطوتها ومع الايام الصفحة بلات و تبعثرت مع اوراق الزمن صفحة مراد زادة طوتها لكن تبقى حاجة وحدة تحرق فيها الجريمة لقترفتها في حق نفسها وفي حق دينها واخلاقها على خطرو خلاتها تغزر لروحها بتقزز واحتقار خلات الوقت ياقف بيها للحضة حست الماضي تمحى من مخها و المستقبل مليان ضباب قدام عينيها اصلا تنحات كلمة مستقبل من قاموسها حتى الخيال اصبح عندها مرفوض هي فقط عايشة لحضة تحسب في الهواء لتتنفسو و في الثواني لقاعدة تعيش فيهم اوقف دوامة الضباب لعيش فيها صوت صوت تعرفو مليح كانت ديما تفرح كي تسمعو لكن المرة هذي.. صوت ذكرها في الاثم لقترفاتو بيديها صوت الاذان رجعها لايامات كانت فيهم تصلي ايامات كانت تلبس فلورة ومتحجبة ايامات كانت رغم عذابها تحس بقرب ربي تو ولات تحشم حتى بش تمد ايديها وتدعي تحشم حتى بش تقرى سورة قران في سرها شبيها محطتش ربي في بالها وقت لرضات تعملها شبيها مخممتش لفما رب كبير هو خلقها ميضيعهاش شبيها و شبيها صوت الاذان ليتعالى في سمعها يحرق فيها من داخل نادمة تحب توب ربي لكن خايفة توبتها متتقبلش حست بايد على كتفها رعشت بكلها هزت راسها تلقاها مراة منقبة خافت حليمة و بدات تبعد عليها بشوية بشوية وتصيح ودموعها شلالات مش حابة تتوقف "صدقني راني معملت شيء والله راني مضلومة "
المراة عقدت جبينها وتحكي بصوت رقيق مليان حيرة واستغراب "سامحني اختي اما انا منتهم فيك بشيء شفتك قاعدة تب, <><>كي حالتك معجبتينش حبيت نعاونك"
حليمة مسحت دموعها "يعيشك اما انت تفهم في الدين اكيد نحب نسئلك في حاجة شغلتني"
المراة" تفضل نجاوبك على منقدر "
هي "تو كي العبد يغلط ويدعي لربي يسامحو تو ربي ينجم يسامحني"
المراة بصوت هادىء متزن" اكيد ربي غفور رحيم يقبل توبة الانسان وقت لتكون توبة من القلب على شرط معاش ترجع للخطىء"
حليمة تحكي وتغزرلها"حتى كيف يكون غلطة كبيرة كبيرة ياسر و منتسمحش عليها ربي يغفرلي "
المراة"هاني قتلك توبي ربي من قلبك اسجدي قدامو ودعي وديما استغفري على امل انو يغفرلك"
حليمة هبطت راسها"يعيشك اختي"
المراة"انت تحب توب ربي بالمنجد "
حليمة عملت براسها ايه"ايه نحب نتوب "
المراة"مستعدة تعملي اية حاجة"
حليمة"اكيد"
المراة"باهي تعالى معيا ومتخافش"
حليمة باستسلامها المعهود بضعفها اللا محدود وقفت ومشات معها اصلا معندها حتى حل اخر زيد المراة باين عليها طيبة ومن باب ربي هكا مخها شقلهاا "نعرفك بروحي انا فاطمة و انت شنو اسمك "
كانت شتنطق جومانا خطر وذنها تعودت على الاسم لكن قلبها صرخ فيها بقوة كاينو حب ينطق ويقلها حليمة فيق الدم لفي شرياانها متغااظ برشا يجري بسرعةويندفع بقوة شيوصل لمخها ويفكرها بلي جومانا ماتت و مراد القاتل وكان لازم جومانا تموت خطرها سبب لي وصل حليمة لها المواصل و الشمس كانت حاظرة بقوة كينها تنهر في حليمة وتحبها تطوي صفحة جومانا للاخر مرة حتى الريح اليوم خرج عن صمتز وتحرك بقوة يحب يضربها كفوف يزيه مسكت وبقى يتفرج على بهامتها لمل, <><>قالهاش حدود لكن عقلها صغير لمش متقبل فكرة انها ترجع لحياة حيلمة وضعف حليمة كان اقوى من تهديدات قلبها و دمها وشمسها وكفوف الريح لتضري في خدودها جففت من غير قصد دموعها نطقت بوعي وعي ضعيف ومهزوم "جنان..جنان الخلد''اسم جديد شخصية جديدة خلات شمس تضحك بغل وغزول كان تلقى تمد يديها وتخنقها متنجمش حليمة توب من غير متتقمص اسم جديد وشخصية جديد متنجمش حليمة مرة في عمرها تكون قوية لازم تضعف وتستسلم والمرة هذي شتطلعنا جنان الخلد هه زعما شبش تعمل فيها و معها زعما شتصير
تبسمت فاطمة من وراء حجابها وقالتلها''محلاه اسمك ..نتشرفو جنان..''
جليمة عفوا قصدي جنان كانت كارهة روحها واسمها معاش عندها معنى حتى لوجودها ومكانش همها لاسم جديد برشا لمهم عندها كيف العادة انها تهرب من ضعفها لكن المرة هذي هي هاربة من خطاياها و ذنوبها
نطقت فاطمة بصوت حنين "من اليوم بش تبدى تلبس النقاب كيفي هكا خطر ربي قال بالي اللباس العاري لايجوز"
جنان تحسها تعدلت على كلمة باهي من غير متخمم كيف العادة وافقت ..وصلت معها لدارها صغيرة وجاية في بلاصة مطارفة لكلها مليانة كتب دينية ضهر فيها تسكن وحدها
فاطمة"تعالى معيا" وجنان تبعتها وارتها بيتها و فرشها عطتها سجادة وكتاب قران عطاتها لبسة جديدة دخلت دوشت وبدلت قعدت ع السجادة
تصلي وتدعي ربي يدلها ع الطريق الصحيح دعات ربي يغفرلها وهي ساجدة قدامو انقطعت ع العالم الكل و بكات بمرارة متعرفش على روحها قداش بقات هكاكا للجات فاطمة ندتها وقفت تمسح في دموعها و خرجت معها تمشي ورا, <><>ها و مهبطة راسها للدخلو للصالة حست بوجود شخص مقابيلها هزت راسها بزربة تلقاه راجل لابس قميص ابيض عامل لحية طويلة صغير في العمر مي باين في فيه متدين بارشا جنان اول ماشافتو تربثت وخافت في لحضة تعدى قدامها شريط الرجال لتعدو بيها الكل وطبعت تصويرة مراد بين عينيها تفكر فيها في لي عملو هو معها بدات تحس بالفوارة رقاتها من راسها لساسها كاينو شمس تتطلب منها بش تهرب تهرب للمرة الوحيدة في حياتها من الغلط للصحيح .. بدات ترعش في بلاصتها تحملت فاطمة و هي تبكي وتصيح كاينها بالفعل تشوف في مراد وصوتها وصياحها على ودخلت في حالة من حالاتها الهسترية '' بعديه.. بعديه ..لالالالا..ابعدني'' للطاحت داخت بينتهم .....نفسيتها معاش متحملة تقابل حتى راجل في نضرها الكلهم كيف مراد وكيف رجال لبعتلهم بدنها على خطرو الكلهم طامعين في بدنها لامين فيهم بش يرحمها الحاجة لخالتها تتعقد من جنس الذكور و معاش طيق تكون معاهم في مكان واحد و شفتها لعوض و هو قاعد في دار فاطمة خلتها تفقد اعصابها و تترخى بكلها من الضعف ليعايشو بدنها ومن احساسها بالذنب لمرافقها و يتجدد مع كل راجل تقابلو ...
بدات تفيق دوب لقادرة تحل عينيها تحس في حاجة محطوطة فوق راسها وصوت حنين يرتل في القران خلى قلبها يطمن شوية لكن وقت لفاقت و عرفت لعوض هو لحاط كتاب القران على راسها ويرقي فيها خافت شوية وخرت لتالي بدات تصيح"ابعدني يعيشك ابعدني "غطات وجها بيديها و تبكي وهو عمال و يقرب منها اكثر
هو"متخافش اختاه احنا هوني بش نعاونوك وندلوك ع الطريق الصحيح لي بي, <><>ه تنجم ترضي ربي"
جنان مازالت خايفة منو تكورت بكلها ولمت بدنها وتغزرلو بعيون ذابلات مليانين خوف ورعب فاطمة تسمع فيها جات تزرب و في ايدها كاس ماء قربت منها و حملتها"متخافش جنان هاني معاك هذا عوض خويا متخافش احنا معاك" هي طمنت شوية و حملت فاطمة هو قاعد يغزرلها بنضرة غريبة برشا مليانة حنية و شفقة خلات جنان تتلبك و تهرب بعيونها عليه
فاطمة"شوفي انت قلتلي لتحبي توبي لربي فلازمك تتعلمي برشا حاجات ع الدين خلي عوض يقرى عليك شوية قران بش ترتاحي و ارجع ارقد و ملازمكش تخاف خلي قلبك مليء يالايمان تفاهمنا "
جنان بضعفها لمورثتهولها حليمة الضعف الاسطوري الذي يكاد يلامس المذلة او ربما لامس الذل والمهانة وجعل منها ليست انثى ضعيفة وحسب بل انثى ذليلة بلا اي احترام لذاتها .. عملتلها براسها ايه و هو زاد قرب منها بقى يقرى عليها في القران للبدات تهدى شوية شوية و من التعب رقدت على صوتو الحنين ...
لكن يبقى السؤل هل عوض بلفعل ذئب هالانسان المتشبع بالقران والدين ذئب ميفما مراد وشيطمع فيها ولا هو لبش يعلمها قانون الغاب وياخذ بيدها ويرجعها لاصلها حليمة ويعطيها القوة لمستحقيتها والدعم لمحتاجتو هذا الكل نشفووه في الحلقات القادمة لكن قبل كل شيء نحب نقللكم بلي اسم فاطمة لستعملتو في لحكاية ميمتلي بحتى صلة هههنستنى في توقعااتكم نحب نشووف توقعااتكم نحب نشوف لمنحى لتشوفو لحكاية بش تاخذو
فاطمة_ودرني
الحلقة الحادية عشر
مع المغرب وين ما الشمس بدات تودع في نصف العالم لساكنتو جومانا وداع حزين برشااا , <><>وحتى خيوطها لمدتهم بش تنور بيهم نصف العالم الثاني كانو متكااسلين وضعااف برشا كاينها استسلمت لليل و بش تخليه يجتاح العالم باسر الليل ليماغرق حليمة بضلامو ويما ملاء قلبهاا وبعثر تفكيرهاا ومازال ساكن فيها مازال سيد الموقف حلت عينيها على صوت فاطمة تفيق فيها"قوم جنان توضى و صلي معنا هيا قوم "
جنان دوب لتهز في راسها تحس فيه ثقيل "هيا هاني شنقوم"
مشات توضات و ريقلت حجابها و خرجت تلقاهم يستنو فيها بش يصلو جماعة وقفت بجنب فاطمة و عوض القدام صلى بيهم كيف العادة اول ماوفات الصلاة انهارت ع السجادة تدعي ربي يغفرلها و قلبها محروق كل ماتتفكر العملة لعملتها و ذنب لرتكبتو في حق بدنها وحق دينهاا وكانت اضعف من انها تواجه فاطمة بماضيها المسخ واضعف من انها تعترف للعالم بليالي زنا لعاشتهم والفسق والفجور لعاشت فيه واكثر ما فرحها انو النقاب شيسترها من عينين الرجال لعاشرتهم حتى حد ماهو شيرحمها ولا حد شيقبل توبتها بمكن ربي يغفرلها لكن هالوحوش لفي هيئة بشر ما يغفرووش و شتلقى روحها من غير ارادة ووعي منها راجعة لثنية لسطرهالها مراد ..وتفكرت مراد وتنهيدة خرجت من عرووش القلب مخنوقة متضايقة تهد الجبال لو سمعتها مراد لقريب شهر وهي من راجل لراجل على خطرو ليل تعديه من سرير لسرير ومن عذاب لعذاب وساعات يتلمو عليها بالخمسة في فراش يسيبوها بين الحياة والموت في لخر مرلهااش بيه ولوحها وحسبها على غلطة هو سبب فيها شبيها محسبتوش ع البنات لعدى ليل وهو يركح فيهم ويغوي فيهم ويكركر فيهم بش يخلص دينوا ما البهيم القصير ديم, <><>ا حليمة ..
مع الايام جنان بدات تتقرب من ربي بارشا بالصيام و الصلاة و الدعاء و تلاوة القران شغلها شاغل بدات تتعبد نهار لكل في بيتها تتلو ماقال الله وماقال الرسول تحب تنسى لصار عليها الكل و تبدى صفحة جديدة من حياتها عوض و فاطمة كانو ديما معها يبينولها الحرام من الحلال بدات تمشي معاهم لحلقات تعليم يعملو فيها في منازل ناس اخرين و ساعات يجو مجموعات لدار فاطمة يبدو يحكو ويتناقشو في الدين هي كان في مخها الي فاطمة و عوض ديما على حق و هما ادرى منها بكل شيء فكل حاجة يقولوهالها كانت بالنسبة ليها بمثابة الامر المنزل من السماء مخها تقفل معاش لا يحلل لايناقش لا يستافهم هو فقط يتقبل يتقبل في كلامهم لي وبدى يسيطر عليها و على تصرفاتها و بارشا نزعات ولعو في داخلها من بينهم ارجاع مجد الدولة الاسلامية و اقامة الخلافة ايه ايه جنان توى بدات تطوق للجهاد في سبيل الله تطوق الى الشهادة في سبيل الدين الاسلامي لعلى الله يغفر لها ما اذنبت لكن عن اي جهاد يتحدثون هل ميحدث في سوريا بجهاد هل هو ثورة ام مخططات اجنبية للاطاحة بالامة الاسلامية في ضل هذه التيارات التي بدات بالانتشار في ضل عدم الاستقرار السياسي في البلدان العربية في ضل انتشار هذا الافعوان القاتل المسمى بالارهاب و تغلعله في مجتمعاتنا نقف عاجزين عن فهم مايحدث حولنا ناقف عاجزين عن معرفة المذنب او حتى الذنب هذه اللعبة التي وجدنا انفسنا في غمارها اصبحنا داخلها كاللعب الخشبية التي يحركها سادةاللعبة بخيوط ومن فينا لا يعرفو سادة هذه اللعبة لكننا نبقى دائم, <><>ا مغمضو الاعين و الخوف يتملك قلوبنا فالى متى هذا الخوف الى متى ستسمر هذه اللعبة و ماهي نهايتها ....... بقلم_فاطمة_ودرني....
****
فاطمة"جنااان ..جناان فيسع حظر روحك فما حلقات ذكر عندناا في الداار ''
جنان''في بالي هاني حاضرة ''
هي مكملتش كلامها والباب دق وعوض مازال البرا غطات جنان وجها وسوات اسدالها وحلت الباب وبعدت شوية ع الباب . دخل عوض بعد ما القى تحية الاسلام ودخلو وراه مجموعة رجال بزوجاتهم منقبات وفيهم العزاب وهنا كانت صدمتها الصدمة لهبطت عليها كالصاعقة ساقيها معاش حملينها عقلها طار من عليهاا النفس معاش عارف طريق لروريها بين هالوجوه عينيها لمحو وجه مستحيل تنساه مستحيل تنسى وجه راجل عشراتو لساعتين فما بالك وجه راجل عدات معاه ليلة كاملة تجمدت في بلاصتها ودم لفي شراينها حبس قلبها نبض ضعف وبرد بدنها الكل والرعشة بدات تسري في مفاصلها وفي لحظة من زمان رجعلها شوي من عقلها الضايع الشوية لكانوا كافيين شيرجعوهاا للمكان للفرش للنهار للساعة للدقيقة لكانت فيها بين يديه بالاحرى بدنها كان بين يديه بدن من غير روح وجهو صوتو ملامحو كل شيء فكرها بذنب اقترفتو تفكرت الضرب لكلاتو من عندو وتفكرت العنف لمارسو عليها وهو يمارس معها في الجنس تفكرت معاملتو ليها كيف الحيوانة تفكرت تفكرت برشا سوفنير وجعوها ذكروها انها كيف كانت معاه كانت في مقام الحيوان ولا يمكن الحيوان اشرف منها ويمكن لو كانت كلب مكانش عملها هكاكا ربي كرمها بصفة الانسانية لكنها نزلت بروحها لمرتبة الحيوانية اعصاار جديد اجتاح كيا, <><>نها النقمة و الكره والازدراء و الخوف لعششوا في قلبها خلوها تجري للبيت وتسكر على روحها بالمفتااح وتنهار بالبكاء بلي حاولت معاها فاطمة محلتهااش الباب وتعللتلها بلي راهي مريضة وتحب ترتاح ...ترمات محملة مخدتها مخبية وجها فيها ودموعها وديان متعرش قداش من الوقت تعدى وهي تبكي لدرجة معادش عارفة علاش تبكي لكن فجاة الجليد لتصب على بدنها بدى بذوبان الدم لفي عروقها ستعااد نشاط واندفع لمخها بقوة يدوي في راسها كيف هزيم الرعد ..السيد هذا جايبو لهنا شعرفو على عوض شدخلو بالاسلام والدين وجمعتين لتالي كان يمارس معها في كل المحرمات الدنية التفكير حرقلها مخها ووجها ذبااال والخوف عشش في كيانها كان اقوى من انها تتحملو وكانت اضعف من انها تسئل فاطمة عليه فاطمة ذكية وتخااف تستفزهاا لين تعرف ماضيها لكن الحاجة الوحيدة انو مستحيل يكون تاب كيفهاا مستحيل اكيد هذي الصورة ليعطي فيها للمجتمع صورة الشاب المثقف الملتزم ولياليه الحمراء شكون داري عليهاا لكن الحاجة الوحيدة للزمها تعملهاا انها تتجنبو
****
واقفة قدامها وجها مضلم حواجبها معقودين شفيفها مزموتين وجهنم راكشة بين جفونهاا ومكنتش جنان عمياء للدرجة متلحضش نار لشاعلة في عينين فاطمة وقفت بعد متبدلت ملامحها وسيطر عليها الخوف حطت كتاب القران على جنب وعينيها في عينين فاطمة''فطوم لابس شبيك مش على بعضك"
نفخت فاطمة بقوة وغيظ ملحضتوش جنان في زفرتها''منيش لابش يا اختي منيش لابس الناس بدات تكلنا في عرضنا وسامحني لكن انت سبب''
حليمة عيونها وسااعو قلبها تقااوت , <><>دقااتو ودمهاا يجري يسابق في الةقت بش يوصل لمخها ويفيقو من سبااتو ريقها شااح والكلام ضيع ثنية لسانها والخوف عصف بها كيف العادة لكن خوفها كان ان فاطمة عرفت من ناس حقيقتها الا انو فاطمة تمالكت نفسها واسعفتها في دقيقة الاخيرة''شوف انت انسانة معندي منقول فيك لكن تبقي مراة وخويا راجل ماهوش من المحارم متاعك اذا قبلناك في دارنا فهو خوفنا انو ربي نهار اخر يحاسبنا كيف مننقضوش من الحالة لكنت فيها لكن توا حمدلله انت وليتي لابس لكن ..''
سكتت شوية وقبل متكلم جنان سبقتها في الحديث''شوف خليني نكون صريحة معاك من الاول انا حبيتك برشا كيف اختي ومنجمش نخليك تخرج للشارع والظاهر معندك حد في الدنيا خطر من نهارة لجيتنا حد مسال عليك هذاكا علاش انا وعوض لقينا حال يرضي ربي وعباد "
غزرتلها جنان غزرة غريبة غزرة فسرتها فاطمة على انها سؤالها ع الحل "الحل هو انجيبو شيخ عبد الحميد وزوز شهود من رفاقنا ونعقدو قرانك بعوض على سنة الله ورسوله هكاكا تولي مرت قدام ربي وعباد "
وخانتها قوتها خانها لسانها وساقيها تعرفش كيفاش قعدت ع الارض وفمها محلول في مخها كلمة مصيبة مصيبة مصيبة فاطمة خرجت وخلاتها تخمم خرجت مغششة ومكنتش حليمة تقدر تلاحظ هالغش هذا هي كرهت الرجال كيفاش تنجم تعرس عرس عرس كلمة حلال مذقتهااش حاجة في داخلها تحركت وكلمة تنطقت للحلال طعم اخر زعما لو كان تجرب بالك لحلال ينسيها للحرام زعما عندها لحق تجرب وكان تخرج من دار عوض وين طريقها وين ثنيتها بين الذيوبة لمالية العاصمة وشبش تقول لعوض كيف يلقاها ماهيش , <><>عذراء لكن شمس ستطعت في فكرها بقوة وعطاتها فكرة لكنها كذبة والكذب حرام لكن..والحل ..ايه لكن وحورات وصراعات باطنية عاشتهم حليمة
***
وقفت قدام باسدالها تعمدت انها تغطي حتى عيونها بش ميفضحوهاش وركزت كل قوتها على لسانها بش ميرعشش وميفضحهاش نطقت من غير مقدمات بصوت ضعيف كلمات قعدة تحفظ فيهم برشاا" اذا انت موافق تاخذ مطلقة فانا موافقة "وغمضت عينيها وقلبها يرجف بقوة وفي داخلها ضميرها يانب فيها على لكذبة لكذبتها لكن هذاكا الحل الوحيد لبش يبعدها ع الشارع والمعاصي مكنتش تقدر تواجهو بحقيقتها حتى راجل مايقبل زانية في دار خلي شيعملها مرت حلت عينيها حبت تشوف وقع كلماتها عليه زعما شيكشف كذبتها لكن ملامحو كانت هادية برشا ارتحتلها عيون جنان واول مراة تركز في ملامحو بطريقة هذي فما طيبة تشع من وجهو ترتاحلها وتطمنلها نفسك كيفما اطمنت عيون جنان وهي تغزرلو لدرجة ملحضتش معاه عينين فاطمة لتقدح بالشر
بقلم فاطمة ودرني
كيل عادة اميراتي نستنى في تعليقاتكم و توقعااتكم تبخلوش عليا بنقدكم وتحليلاتكم
الحلقة 12
جنان الخلد بنت السيد فتحي بن عبدالله تقبلين الزواج بالسيد عوض بن حسن بن ابراهيم على سنة الله ورسوله
بصوت ضعيف مخنوق "نعم اقبل"
_هل تقبلين
_نعم اقبل
_هل تقبلين
نعم اقبل
_عوض بن حسن بن ابراهيم هل تقبل بجنان الخلد بنت السيد فتحي بن عبدلله زوجة لك في السراء والضراء وعلى سنة الله ورسوله
عدى ايدو على لحيتو و غزلها غزرة مليانة اعجاب وتبسم تبسيمة خفيفة ''نعم اقبل"
_هل ت, <><>قبل
_نعم اقبل
_هل تقبل
_نعم اقبل
_هل تقبل
_نعم اقبل
_اذا فليبارك لكما الله في هذا الزواج
والحاجة لفرحت جنان وخوفتها في نفس الوقت ان الزواج عرفي معناها مهوش موثق في البلدية من شيرة كذبة طلاقها مش بش تتكشف من شيرة عوض راجلها قدام ربي اكاهو المجتمع ميعترفش بهذا انتبتها حالة من الهذيان والخوف و القلق خلتها معاش واعية بلي يدور بحذاها الا انو ابتساامة خبيثة لمحتها على فمو كانت كفيلة بش تعطيها الكف ليفيقها من رهوجتها كيفاش محستش بنضراتو كيفاش مخممتش انو ينجم يعقلها من صوتها زعما عرفها زعما مازال يتفكرها زعما ضحكتو هذي مفتعلة ولا بدنها الكل رجف بقوة لفكرة انو ينجم يعرف انها نفسها العاهرة لكانت بين يديه وان ينجم يخبر عوض ويدمرلها حياتها قبل ما تبدى زعما عوض شيقدر يغفرلهاا مستحيل وفكرة انها تنجم تبعد على طريق الايمان لربطتو بعوض كانت كفيلة بش تخلي دموعها تنهاار على خدودها وتسيل باندفااع وبالقدرة نجمت تكتم شهقتها بش ميسمعها حد وحست بصوت جايها من بعيد صوت فااطمة يرجع فيها لارض الواقع ''نقص من دراما الخوف لعملتها والدلول الزايد ما يواتي كان عروسة عذراء لمطلقاات ميوتيكمش تكبس شوية وورينا خبرتك ليلة على فرش عوض ''كلامها كان يرن في وذنيها بقوة مش قادرة تستوعب ولا تصدق لسمعتو مش قادرة تفهم سر التحول والانقلاب لصاار على فاطمة كيفاش انسانة قلبها مليان بالايمان تحكي هكا والاول مرة جنان تحل عينيها على حقيقة فاطمة هي مش ملايكة كيفما تصورتها هي شيطان بهياة ملاك لكن عوض زعما شنية , <><>حقيقتو ودب الرعب في قلبها مرة اخرة تغزرلو في عينيه في ملامحو الطيبة في ابتسامتو لترتاحلها اعصابها لكنها مش قادرة ترتاح ولا تخرج من دومتها حست بالنفس ضاق عليها تحب تشم الهواء مش قادرة في لحظة هاكي كان راية ابتسامة الشمس المستفزة اهون عليها من الوقوف في البلاصة هاكي لكن وين هي من شمسها وين هي من دمهاا لجف في عروقها وين هي من قلبها المقبوض
لكن قطع حبل تفكيرها وارتباكها قاطع خفقات قلبها المتسارعة ايد عوض لحنينة كيف تمدت ولفت صوابعها بدنها تكهرب لمست ومن غير وعي منها وقفت معاه وسيرتو وقت لجذبها وراه بحنية ضغطة على ايدو ومتعرفش هل ضغطتها مفتعلة او من الخوف لساكن عروشها لكن ضغطة ايدو لحنينة على ايدها طمنتها شوية .. وتسكر وراهم باب ومع تسكيرتو حست بالاكسجين زاد نقص و بدات تتخنق تحب تنسى الماضي تنسى صفحتها المضلمة لازم عوض ينسيها لازم طعم لحلال ينسيها طعم الحرام لكن ضميرها مش حاب ينسى مش قادر يغفرلها لا غلاطها ولا كذبها على عوض الرعشة سرات في بدنها الكل وزادت رجفتها اول مامد ايد وكشفلها على وجها كانت هاربة بعيونها منو لكن منجمتش تخبي دموعها كيفما منجمتش تشوف النظرة لحزينة لفي عينين عوض وهو يغزرلها "جناني..دموعك غالية وربي يحاسبني عليها ..تخاافش هاني معاك احكيلي هالبكاء هذا الكل''وكانت نبرة صوة ضعيفة لممزوجة بنكهة عطف بنينة كافية شتخليها تحط راسها على صدر و تنهار بالبكاء و تطلق العنان لشهقتها بش تفرغ كل حاجة جاثمة على قلبها وماكان من عوض الا غرسلها راسها في صدر وحوطها بيد وعنقها بقوة "ا, <><>ذا البكاء شيريحك ابكي يا بكية هه اعرف بلي راني شنكون معااك في كل لحظااتك في فرحتك في حزنك ديما شنكون واقف معاك وعمري مابش نوجعك '' هي بدات ترتاح ودموعها جفت بعدت عليه شوية وحست باحساس مزيان برشا حست بالخجل قدام احساس عذري بنين محستوش قبل تغزر في عينيه تتامل في ملامحو وعينيه وفيسع متهرب بنظرها من عليه وتتبسم في تبسيمة خجولة اغرت عوض وخلات يمد ايد ينحلها حجابها وعدى ايد على شعرها قرب منها علخر وباسها من جبينها ''مرتي..يعدي في ايد على لحية ويتبسم..مش مصدق انك مرتي حلالي ''هبطت راسها من الحشمة وهي مش مصدقة انها اخيرا شتعيش لحظة لتمنتها عمرها كامل في الحلال مع انسان في حنية عوض وطيبة قلب''
بقلم فاطمة ودرني

1 تعليق
🤑🤑🤑🤑
التعبيراتالتعبيرات