5‏/7‏/2019

حكاية غزل

كانت متكية على فرشها في بيتها وعيونها وتركيزها الكل على تلفونها تستنى في مساج وايدها ترعش بكلها قلبها يدق بالقوي متوترة للسمعت ضربت حجرة في شباكها فهمت الي هذاكا هو مساجها الليلة فرحت من قلبها وجرت حلت الباب بشوية لقات الاضواء الكل مطفية زادت فرحت اكثرمشات تجري للسلوم طلعت للسطح بقات تستنى فيه للتشوف فيه طلع من فوق سطح دارهم قلبها بدى يدق ليها نهارين مريتوش اول موصل بحذاها ترمات في حضنو توحشتو هو عنقها بالقوي قريب يكسرلها ضلوعها اما هي من فرحتها متحس كان بدقات قلبو ونفس متاعو سخون في وجها قعدو تحت بلاصة مغطية بش ميشوفهمش حد تكت راسها على كتفو وحطت ايدها الصغيرة في كفو الغليظ بقات تشوف في النجوم وتحكي معاه
غزل"وينك نهارين مفمش ريحتك "
طارق"عزيزتي ماكتعرف الخدمة كل مرة كيفاش "
غزل"باهي معاش تخلني وحدي "
طارق عدى ايدو وراء ضهرها و قربها ليه وهي تكت راسها على صدرو وغمضت عينيها"احكيلي شعملت في غيابي "
غزل تنهدت من صميم قلبها و زادت كبشت فيه بيديها كاينها تحب تتخب في حضنو من حاجة مخوفتها خلت النسمة تلعبلها بشعرها وسكتت
فاطمة_ودر ني
طا"زيزو نحكي معاك جاوبني"
غز"شيء ماصار"
طا"عيونك ماتقلش هكا راك متنجمش تكذب "
غز"طاروقتي فوكنا من الحديث خلني رايضة "
طارق كبس ايدو من الغش وعيونو حمارت "متقليش رجع يضرب فيك كيل عادة"
غزل"لازمني نمشي قبل مايفيق حد"
وقفت بخفة وغطت شعرها بفلورتها لكانت طايحة على كتافها وجات ماشية شدها من ايدها وكبس عليها بقات كان لغة العيون تحكي عيونو كانت تتوسللها بش تزيد تبقى معاه وعيونها كانت تتوسلو بش يرحمها من عذبها سيب ايدها وخلاها تمشي رجعت لبيتها وقلبها يدق لاخوها يفيق بيها وهو بقى يرحي في الدخان من القهر رغم انوا ي <><>حبها لكن مينجمش يساعدها عاجز حتى انو يدافع عليها ضد الضلم ليعيشاتو مالهم الا اهلها وميقدرش يدخل بينتهم
  
الحلقة الثانية
غزل بنية صغيرة عمرها 17سنة تقرى في الليسي تحب قريتها بارشا ومحترمة علخر في لبستها ياسر رقيقة و شخصيتها ضعيفة ومتتحملش القسوة دابها داب روحها من القراية للدار لاتصوحب ولاتحكي مع ولاد من صغرتها كانت تحب طارق ولد حومتها وهو يحبها لكن مكانتش عطية لحبهم فرصة ديما رفضتو تخاف من كلامة الناس ومتحبش تخون ثقة اهلها متحب تخبي عليهم شيء ()ومتنجمش تحكيلهم خطرهم عائلة تقليدية الحب عندهم بعد الزواج عاشت محرومة من حنان الاب خطر بوها ديما متغرب يخدم عليهم تعيش مع امها واخوتها الزوز خوها لكبير عماد كان واحد جبري مش نورمال عندو نضرة خايبة للمراة من وجهة نضرو الي النساء الكل عاهرات ومفمش طفلة شريفة حتى اختو كان ديما يشك فيها توخر شوية في القراية يسكر عليها الباب ويجبدلها السبت و يطيح يضرب فيها ويحللها تحقيق وين كنت ومع شكون وقد متحلفلو الي هي كانت مع بنات ميصدقهاش وقد متبكي وتعيط بين يديه ميسيبها كان ميزرقلها لحمها ويفسدلها وجها قداش من مرة دوخ بين يديه خطرها ضعيفة بارشا ومتستحملش اكيد راكم تقولو وينها ام غزل 
امها هي مراة تونسية بعقلية رجعية طوول اهتمامها بكلام الناس اكثر من اهتمامها بنتها و في نضرتها الخاصة انو الولد هو اساس الدار والطفلة ماتجيب كان العار ايا حاجة يعملها الطفل صحيحة وشمايعمل هو راجل مايتعيبش عليه اما طفلة ديما غالطة ديما عاهرة 
وصل بيهم الشيء انهم شككو في عذرية غزل امها ديما واقفة في صف ولدها الكبير عمرهم مايتسائلو اذا كانت غزل عاهرة كيما يقولو هما فالعيب مش فيها العيب فيهم هما الي معرفوش يربو لكن هات شكون يف <><>هم هالكلام بالنسبة لسفيان خوها الصغير كان واحد مستهتر سهريات وجو وشيخة ميهمو في حد ديما جابد روحو من مشاكل العائلة في نضرتو الخاصة كل واحد يعيش كيما يضهرلو كان ديما يتعارك هو وعماد خطر عماد محب للسيطرة يحب يتحكم في افراد العائلة الكل ويستغل في غياب بوه بش يفرض سيطرتو امو كانت مطاوعتو ولدها الكبير اكيد بش تكوون ديما في صفو والضحية فيهم غزل شخلاها خوافة شخصيتها ضعيفة متنجم ترد في وجه حاد معندها كان دموعها تحارب بيهم في قهر الدنيا 
غزل ملت من حياتها فدت من قلة ثقة اهلها فيها كانو كابسين عليها برشا وكيما نعرفو قوة الضغط تولد الانفجار شخلاها تعطي فرصة لطارق وتعيش معاه اروع قصة حب فوق سطوح الحومة الشعبية هي حطت في فكرها مدامها باقية تتضرب في كل الحالات خليها تتضرب على حاجة عملتها خير ماتتضرب ظلم في ظلم لكن رغم هذا اخلاقها مسمحتلهاش انها تفرط في شرفها مهما كان حبها كبير وطارق ماكنش راضي على نفسو انو يلمسها الا في الحلال
الحلقة الثالثة 
هبطت من سطح في عينها دمعة وفي قلبها حسرة تمنات لو ترمي روحها في حضنو عمرها الكل ماتشبع منو برغم الي طارق مش مزيان لكن رجولي علخر وحبو لغزل حب صادق شخلاها تتعلق بيه اكثر هو بنسبلها الابتسامة الوحيدة لي في حياتها
 دخلت لبيتها وايدها على قلبها لايكون خوها فاق بيها ترمات فوق فرشها متخمم كان في حياتها هي وطارق فكرة انها بش يجي نهار وتكون مرتو وترتاح من هالدار تخليها تنسى عذابها ومعانتها الكل وتعطيها امل جديد في الدنيا

خذتها عينها وهي محملة ايدها الي عليها لمسات طروقة حياتها
 فاقت الصباح على صوت امها تنزر وتعيط كيل عادة حكت عينيها وهي تثاوب مبعد تكسلت وتبسمت كي تفكرت الي البارح شافت طروقتها قامت غسلت وجها  <><>وفطرت بدلت دبشها وحضرت كارطبتها بقات تستنى في زينة جارتهم صحبتها من الصغرة ويقرو مع بعضهم 
كي بطات عليها خرجت من الدار بش تمشيلها للتشوف فيها خارجة من دارهم تثاوب مازال ضربها النوم سلمت عليها وكملو ثنيتهم تشوف في طارق من بعيد واقف يستنى فيها زينة قرصتها من ايدها"هاو الحب يستنى"
غز"قتلو معاش تستناني في الحومة كان يشوفنا عماد اشتيصير ياربي"
زينة"تي سبق الخير ياهم وانت نهار الكل ما تحكي كان على عماد ومتخاف كان من عماد"
غزل"عندك الحق مضقتش ضربت السبت متاعو حتى الحمام ليا شهر ممشتلوش ندوش في الدار على مازرقية الي في لحمي متنحتش "
زينة"ربي يصبرك ياوخيتي"
غزل"اس متشلق بشيء قدام طارق منحبوش يعرف الي عماد رجع يضرب فيا "
زينة"صباح الخير طارق"
طار"صباح الخير زينة"
و غزر لغزل غزرة محلاها الكلها حب في حب و هو ذايب في بحر عيونها "
زينة"احم احم سافا مالا الامور"
طار"فاوت السافا غادي اليوم بشكون اسعد نهار في حياتي"
زينة بفذلكة"ليه ناوي تعرس ههه"
غزل عيونها حمارو وقحرتلها قحرة متاع مووت طارق شاخ على غزرة عينيها المليانة حب وغيرة "توا نخليكم البنات منعطلكمش"
زينة "باي" وتعداو من غير مايحكو حتى كلمة ثنية كاملة 
زينة"متقوليش شبيك تشحرلي من بكري درى كيفاش شعندي قلت انا فذلكتي ماك تعرفيها"
غزل"بلاهي فوكني فكرة انو طارق يعرس و يخلني والله توتارلي عصابي"
ز"بلاهي حتى انت كان جاء عندو بش يعرس راهو عرس بيك انت مش قالك جيست يكون روحو ويخطبك ستنيه مالا "
غزل"حتى انا هاني نستنى فيه "
زينة"نحب نسئلك سوؤال اما متتغشش مني "
غ''عرفت سؤال ماسط لاسط كي وجهك "
ز"انت تحبيه طارق ولا جيست خطر هو لبش يخرجك من الهم"
غزل ملامح وجها متقلبتش بالعكس بانت هادية علخر تنفست  <><>بالقوي وغزرت الزينة "منعرش يمكن الزوز اما لنعرفو ومتاكدة منو اني منجمش نعيش من غير طارق "
ز"حب كبير هذا "
غ"ههه وي"
ز"ربي يسعدك اوخيتي و يعطيك على قد قلبك "
الحلقة الرابعة
مع نصف النهار غزل مروحة من القراية هي وزينة اول مدخلت النهج تسمع في حس و عياط وجوجمة وتشوف في ناس متكدسين قدام دارهم مشات تجري دخلت بين الناس تشوف شقاعد صاير تصدمت حطت ايدهاعلى فمها و شهقت شهقة وحدة ماتشوف كان في عماد خوها وطارق متقاتلين في الشارع يضربو في بعضهم الكلهم بالدم غزل من الصدمة داخت في القاعة كان مادخلوها نساء جيرانهم لدارهم و بقاو يرشو عليها في الماء وطارق هزوه بعدوه اصحابو بعيد وهو كان يلقى يرجع لعماد ياكلو بسينيه وهكا اول ماشافو بعد دخل للدار دز الباب بساقيه و يجبد غزل من شعرها و هاك النساء يفكو فيها من بين يديه و وهو نازل يضرب فيها ويعفس فيها تحت ساقية زينة مسكينة تعيط وتبكي على صاحبتها لبش يقصفلها عمرها قدام عينيها جات تبعد فيه ضربها و خلطها على غزل امهم تتفرج عليهم كيشافت عماد دهش و غزل ملوحة في القاعة زودتلها تجري تنتش فيها من شعرها وتندب في خدودها وماشادة كان كلمت فضحتينا النساء الحومة الكل يتباكو على حالة غزل منجموش يفكوها منهم و يعرفوها قداش متعذبة معاهم يسخيبو كان ساي بش تمووت قدامهم للدخلت الشرطة هزت عماد و كلمو الاسعاف هزو غزل للسبيطار حالتها خطيرة اما خوفها على طارق كان اكبر من خوفها على روحها 
وصلوها للسبيطار عدى عليها طبيب عندها برشا ترضريض في بدنها و ايدها ليسار مكسورة و جرح كبير في راسها قالهم لازمها تبقى نهار تحت المراقبة و بعد يخرجوها زينة مسكينة تبكي على صاحبتها لكل يوم باقية تموت قدام عينيها و حد ماقدر يعمللها حاجة مالاهم الا <><> امها و خوها و زاد القيل والقال بعد العركة و ليهاك يالف في حكاية وحدو الي يقلك عماد شد اختو بالكمشة في دار طارق و لي يقلك لقى رسالة غرامية مكفنتها في كتبها هذا واقع وقت لاقرب ناس ليك ميرحموكش عمرك متستنى ناس الاخرى بش ترحمك لكن الحقيقة انو طارق في الليل بعد متقبل هو غزل قرر انو يمشي يخطبها و ميخلهاش ف الحالة هاكي كان لزم يخدم ليل نهار بش متبقاش هي مستحقية لحاجة و ليخليها عايشة مع اهلها في الغبنة و الهم لكن اولاد الحرام قصو عليه الثنية ليلتها فما شكون شفهم و خبر ديركت عماد لاول مسمع جاء خرج من دار قاصد طارق بش يتعارك معاه لليلقاه واقف في الباب مستناش يسمعو علىش كان جاي و لا شنوا يحب يحكي ديركت بدى يضرب فيه من غير مقدمات
غزل كانت راقدة عملنيلها الاكسجين دوب لتتنفس وجها ازرق و شفتها مفلوقة بدنها الكل تراس متاع ضرب طارق كان واقف يتامل فيها عيونو مليانين دموع قلبو وجعو عليها يلوم في نفسو خطرو هو سبب في لصارلها لكل اما لازم يصلح كل شيء و يحكي مع عماد و يفهمو باي طريقة لهوا ناوي اختو في الحلال
قرب منها باسها بحنية من جبينها مسح دمعة لفي عينو وخرج صوت في داخلو يقلو متخرجش اشبع من شوفتها خطر الدنيا غدارة و يمكن متعطيكش فرصة تشوفها مرة اخرى
الحلقة الخامسة
طارق خارج من سبيطار عرضتو ام غزل مازالت كيف جايا تبسم تبسيمة متاع تمقعير اخيرا تفكرت بنتها هي جات بش تمكنو توبخو اما هو طفاها وتعدى محبش يطيح القدر اكثر ماطاح مشى لمركز الشرطة وين موقفين عماد اول مرة مخلوش يدخل كان بالسيف بش دخلو 
عماد دوب مشافو جن جنونو وهبل"ومازال عندك عين تجي وتقابلني ياحيوان ولا قول جاي تشمت"
طارق"شو لانجاي نشمت و لاني جاي نتعارك جاي نحكي معاك راجل لراجل"
عماد"تسخي <><>ب روحك راجل معندي منحكي معاك"
طارق وجهو تقلب ضم صوابعو لكفو بقوة من العصب بش ميتصرفش تصرف غالط"اسمعني انا اختك نحبها و ناويها في الحلال و معندي حتى نية خايبة"
عماد بدى يضحك"ههه شنوا ملقيتش طفلة ترضى بيك دورتها على اختي ولحستلها مخها باسم الحب برا *** بعيد واحد متشرد كيفك فقير عشاء ليلة متكسبوش تسكن في بيت مخززة في دار بوك جاي تحبني نعطيك اختي برا كي تبني دار كيف الخلق و يبدى عنك كرهبة وشهرية اجا احكي معيا و مذبيا معاش توريني وجهك يامتشرد"
فاطمة_ود رني
طارق خرج بغصتو في قلبو علاه الفقير معندوش حق يعيش معندوش حق يحب و يتحب على خطرني فقير ملزمنيش نعرس نجيب صغار ونكون عائلة ودار لازمني نعيش عمري لكلو ذليل علاه الفقر حرام هاكي كتبت ربي يحكي مع روحو ودموعو تحرق على خديه و يقولو كان بكات رجال اعرف لي وراهم قهر يهد جبال هكا كانت حالت طارق لطول عمرو عايش قليل راضي بلي كتبهولو ربي لايسرق ولايمد ايدو على فلوس حرام كان جاء بلعوط ويتشقلب يمين ويسار راهي ناس الكل تقدرو عملتلو الف حساب اما احنا عايشين في غابة زوالي بينتنا ميعيشش من كثرة قهرتو يضرب في ايدو عى الحيط يعيط ومسامعو حد بكاء كي الصيد المجروح تخنق اما قرر يحط حد لكل شيء معاش بش يخلي الدنيا تقهرو و معاش يسمح حد يذلو في لحضتها قرر يسافر و يمشي بعيد قرر يحط روحو في كفو و يشق البحر يمشي لبلاد ميعرف فيها حد يبيها يرجع غني يبيها يرجع مكفن في صندوق مسح دموعو خذا نفس قوي روح لدار هز ساكو ودع امو وخواتو و عارف لاو الدنيا الكل توقف قدامو عمرها ماتوقفو على قرار الحرقة حتى دموع امو لكانت خارجة وراه تجري وتشد فيه مش حابة تخسرو كيما خسرت بوه تجري في الشارع حفيانة وتعنق فيه هو دموعو على خوديه مش ح <><>اب يتلفت وراه يضعف و يتراجع عفس على قلبو و تعدى امو طايحة في القاعة تبكي خمارها في تراب ناس الكل تشوف فيها مسخفتهم حالتها خواتو يوقفو في امهم يقاو فيها و يمسحو في دموعهم توا معاش عندهم في الدنيا كان ربي لكان واقف في ضهورهم مشى مع ريح مشى لبعيد مينجمو كان يدعو ربي انو يرجع بخير
الحلقةالسادسة
غزل مازالت راقدة كيفما خلاها طارق و قت لدخلت عليها امها بدات تضرب فيها وتبكي تحبها تتنازل على حقها مع خوها متشكيش بيه تحب تقيمها هكاكا و دمها مازال منشفش و جروحها مبرتش تحب تقيمها تهزها للمركز تخرج خوها و متخليشي يبقى اكثر ايه و جعها قلبها محروقة كبدتها على ولدها لمرمي رمية الكلاب غادي ومش وجعها قلبها (تبا_لك_ايتها_الامومة_حين_تقتلين_قطعة_من_روحك_على_حساب_اخرى_تبا_لك_ايتها_الحياة_حين_تضلمين_تلك_الانفسة_البريئة_وتقمعين_العدل_باسم_القدر)
روحت لدار كانت تمشي في الشارع متكية ع كتف زينة ناس يغزرولها و يتغامزو هي مش حابة تزيد على همها وتهتملهم عاملة روحها و لاعلى بالها شيء للعرضتها ام طارق رجل حفيانة و راس مش مغطى لعيون محوقين قلبها مشوي على كبدتها غزل شفتها عيونها تحلو لتاو مسمعت بطارق حرق امو دوب ماشافتها زودتلها تخض فيها من كتافها غزل تعيط من الوجيعة طاحت في القاعة تبكي و زينة دافع عليها
امو"يشوي كبدتم كيما شوتنو على كبدتي يحرق قلوبكم كيما حرقتوني على ولدي "
غزل تسئل في زينة بعيونها"طارق شبيه انطق"
زينة هربت بعيونها"طارق حرق"
(زلزال_هد_كياني_بركان_تفجرت_بيه_نفسي_عن_خبر_فراقك_انحنت_بيا_الارض_احسست_كا_من_رمى_بقلبي_من_فوق_مرتفع_سمعت__صوت_تكسير_ضلوعي_حين_ارتطمت_بذلك_الصخر_فشهد_ايها_العالم_عن_مصرعي_فقد_اوشكت_ساعتي_وسوف_ارحل_وستحملون_ذنبي_على_اعتاقك <><>م_بقلمي_)
دخلت لبيتها دموعها على خديها ترمات على فرشها تلوج على سبب يخليها عايشة في هالدنيا الفانية ملقات ولا حاجة تخليها تعيش من بعد اليوم اذا فلتنصب المشنقة دون ان تسئلونني عن سبب الانتحار
كان مروح وتعب باين على وجهو توا شهور هو يخدم متوحش دارو وصغارو بالاخاص بنتو الصغيرة نوارة عيونو دخل للدار مسمعش صوتها حس بسكون و برود محسوش قبل رجف قلبو لوح ساك من ايدو طلع يجري لبيتها يحب يعنق بنتو ويشبع من ريحتها يحب يفرهدها و يخرج يحوس بيها يحبها ترقد على ساقيه و هو يحكيلها حكايات الاميرات كيفما كانت صغيرة و هي توريلو شهيدها وتحكيلو حكايتها لميتملش من سمعانها حل الباب شاف الكرسي طايح في الوطى الحبل داير بكرومتها بدنها ازرق وروح طلعت منو روح تعذبت و جاء وقت بش ترتاح و تنهي مسلسل العذاب يشوف مش مصدق عيونو حط ايديه على راسو صرخ صرخة مليانة وجيعة وحسرة وندم طاح على ركايبو يبكي على زهرة لماتت وفنات شببها قدام عينيه زهرة رباها شبر بندر خلاها لذيوبة قصفوها و ريشوها راهي بنتو قطعة من كبدو راهي روحو مشات منو متسئلونيش على عذاب بو فنى عمرو يخدم على نوارة عيونو في الاخير نوارتو يهزها الريح قام على ساقيه و الدنيا دايرة بيه هبطها و حطها بين يديه يتحمل فيها يحب يشبع من ريحتها يعدي في ايدو على وجها البارد يحبها تفيق هبل في مخو مستحيل فما بو في الدنيا يصدق الي بنتو هي لميت بين يديه
 تلمو الجيران و العمات والخلات الام طاحت في القاعة و بكات يريتها مكانت ام وعدنيا مجات 
في بلاصة مش بعيدة تعالى صريخ ام مذبوحة على ولدها محروقة جاها الخبر لي ولدها مات في البحر عيطت للريقها جف و صوتها تخنق (وماضرختو_الا_لاجعل_الدنيا_تشهد_على_ضلم_البشر_وساجوب_انحاء_العالم_ابحث <><>_عن_ميسمونه_العدل)
هذي كانت حكاية غزل نتمنى تكون درس لكل ام انها تتعلم تكون صاحبة بنتها قبل ماتكون ام وانها تحافض عليها و درس الكل خو انو ميضلمش اختو المراه هي كائن رقيق و أي حاجة تاثر فيه هي كالفراشة و نعرفو للفراشة عمرها قصير انت حافض على امك و انت حافظ على بنتك اختك وبوك خلونا نبدو نصلحو هالمجتمع من عائلتنا مش نحكو على المراة في المجتمع واحنا ناسين الي المراة قعدة تمةت تدريجيا في وسط العائلة انا ناكدلم الي الف طفلة كل ليلة ترقد ومخدتها مبلولة تبكي على دنيا ضلنتها و على اهل عذبوها ربي وحدو يعلم قداش من غزل موجودة في هالعالم الواسع خلونا نحافضو علي تبقى يكفينا قداش من غزل ماتت خلونا ننقذو البقية بالوعي متاعنا و بصوتنا انطق عبر ومتسكتش ع الضلم في كل مراة فينا تسكن انثى متمردة لازمنا نحيو هاك الانثة ومنقمعوهاش الانثة المتمردة لفي داخلنا هي سبيلنا للحرية
بقلم  فاطمة ودرني 


التعبيراتالتعبيرات